الرئيسية \
  الحدث  
سوتشي ومعابر الأزمة -

تخلق موسكو ألواناً جديدة لطيف الأزمة السورية، ولقاء سوتشي ربما لا ينقل جمال هذه المدينة بل حقيقة الصراع لإيجاد حل سياسي، فعندما بدأ الحديث عن هذا الاجتماع الموسع كانت تسميته مختلفة ومكانه على البحر المتوسط في حميميم، ولكن الانتقال به إلى البحر الأسود جاء بعد جدل ومداولات، وفي أعقاب جولة أستانا الأخيرة، وفي المقابل فإنه يعد مجازفة كبرى في مواجهة مؤتمرات أصبحت تملك تاريخها سواء في جنيف أم في أستانا، ويبدو الرفض الذي واجهته فكرة اللقاء من بعض الطيف المعارض يعود إلى أنه انتقال بالأزمة إلى موقع مختلف.

 
المزيد -

حلول الأمر الواقع -

مع تسليم «قوات سورية الديمقراطية – قسد» مطار منغ للوحدات الروسية؛ فإن التطورات السياسية اللاحقة تدخل ضمن سياق جديد، والواضح أن هذا التطور العسكري يحمل الكثير من الاحتمالات السياسية، فوفق توافقات أستانا يجب أن تكون تلك المنطقة خارج إطار نشر القوات وعلى الأخص التركية، ولكن إمكانية التماس العسكري بين الجيش التركي و«قسد» دفع روسيا لتحييد هذه الجبهة، فهي لم تقطع المجال على أنقرة فقط، بل وضعت شرطاً أمام «قسد» للتعامل مع مركز المصالحات، ودفعتها للتعامل مع الحلول التي تحاول موسكو التعامل معها.

 
المزيد -

أستانا.. التشكيل الإقليمي -

تتكرر جولات «أستانا» لتكرس مسارا ينقلنا باتجاه آلية إقليمية في التعامل مع الأزمة السورية، فرغم أن «الدول الضامنة» تستند أساسا إلى الدبلوماسية الروسية في كل التفاهمات التي تم إبرامها، لكن اللقاءات في العاصمة الكازاخية تراهن في النهاية على شكل إقليمي لإنهاء الأزمة السورية، وهي تبدو البديل لأشكال متعددة ظهرت منذ سبع سنوات، مثل مؤتمر أصدقاء سورية، فتركيا وإيران وروسيا أوجدت من خلال لقاءات «أستانا» آليات تنسيق وتعاون؛ استطاعت إيجاد اختراق أساسي يربط ما بين العملية السياسية والمجموعات المسلحة التي كانت تعمل بمعزل عن مسار جنيف.

المزيد -

العملية السياسية.. بدايات جديدة -

لم يكن إخفاق مؤتمر الرياض حدثاً مستغرباً، فهو لقاء ظهر على خلفية تردد جميع المشاركين في الذهاب إلى العاصمة السعودية، وكشف منذ البداية عن عجز سياسي لإيجاد مساحة مختلفة في عملية التفاوض، فإعادة تجميع المعارضة الذي يعتبر مطلباً دولياً، تكشف خللاً بنيوياً في طريقة العمل داخل العملية السياسية، وبدت المنصات التي اجتمعت في الرياض وكأنها تحاول تلبية مطلب دولي، لكنها غير قادرة على العمل في ظل الشكل الجديد الذي يريده المجتمع الدولي، فالوفد الواحد هو مشروع الحد الأدنى من التوافقات فيما بينها، في وقت لا يقدم الواقع أي مؤشرات على هذا التوافق.

 
المزيد -

انتظار وعود دي ميستورا -

لم يكن المبعوث الدولي إلى سورية ستيفان دي ميستورا، متفائلا طوال مهمته المعقدة، وعندما يطلق تصريحات عن تحولات في التفاوض خلال الشهر العاشر؛ فهو يبني على انفراجات نوعية مختلفة عما هو متوقع، فالمسألة ربما لا تتعلق بما يشهده «وفد الهيئة العليا للتفاوض»، أو حتى على النجاح في المباحثات الماضية التي تجلت بجمع المعارضة لأول مرة على طاولة واحدة، فالتحول الجوهري هو في المقاربات الجديدة تجاه الصراع على سورية، وهذا الأمر يبدو غامضاً حتى اللحظة، ومع «شح» التصريحات من الجانب الأميركي، هناك تثبيت للوجود في شمال شرقي سورية يجعل من الصعب تلمس مسار جديد في العملية السياسية.

 
المزيد -

مساحة التفاوض في جنيف -

يعول المبعوث الدولي إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، على تعميق البحث في التفاصيل التقنية للمفاوضات في جنيف، ومع تأكيده على عدم وجود اختراقات بشأن التفاوض؛ لكن الأجواء التي تسود في قاعات الأمم المتحدة في جنيف تبدو أكثر هدوءاً من قبل، في ظل تصريحات أقل تشنجا من وفد الهيئة العليا للتفاوض، الذي يخطو نحو الاعتراف بضرورة التعامل مع شركاء سياسيين من باقي منصات المعارضة، فعدم تحقيق تقدم في المفاوضات لا يعني إخفاق المباحثات إنما يعبر عن قيود تحكم الآلية السياسية، وتصرفات بعض الجهات المعارضة تأتي ضمن هذا السياق، لأنها استجابة لبعض التفاهمات المبرمة بين واشنطن وموسكو بعد لقاء القمة بين الجانبين.

 
المزيد -

بوتين وترامب.. الصورة المشوشة -

   عكست قمة الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب طبيعة النزاع السوري، فكلا الدولتين غير قادرتين على إحداث تحولات واضحة في منحى الصراع، والأخطر من ذلك هما عاجزتان بشكل إفرادي على رسم خطوط تماس واضحة؛ مما جعل القمة في هامبورغ تذهب نحو الهدف الأسهل في محاربة الإرهاب، من دون الدخول في الجدل حول تحديد المنظمات الإرهابية، فالتوافق يستند أساسا إلى إزاحة داعش كعامل في رسم ملامح المنطقة، وهو ما أثر في المصالح الإقليمية والدولية، ولم يذهب نحو شرق أوسط جديد وفق التصور الأميركي، بل تحول إلى نقاط صراع مختلفة وخلق تحولات حتى في نوعية النخب السياسية الدولية، فدونالد ترامب هو أحد التجليات التي خلفتها السياسات الأميركية في الشرق الأوسط والعالم عموماً.

 
المزيد -

المواجهة ما بعد داعش -

تبدو داعش ضمن «نهايات» السياسات المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات، فهي لا تنحسر فقط، بل تترك أيضاً أسئلة معلقة حول الإستراتيجيات الدولية للمرحلة المقبلة، فكلما تقلص نفوذ داعش في سورية، زاد من حدة التوتر الدولي على أرضها، وظهر للعلن نوعية التناقض بين موسكو وواشنطن بشأن مستقبل شرقي المتوسط عموما، فالحرب على الإرهاب أنتجت التحالفات الإقليمية الحالية، وهي في الوقت نفسه تعيد إنتاج الجبهات وعلى الأخص جنوب سورية، وفي النهاية يبدو الفراغ الذي يخلفه انهيار داعش محفوفا بمخاطر الصدامات وبعد القدرة على التوافق على سيناريو جديد للشرق الأوسط.

المزيد -

وصل الجبهات.. الصراع المستجد -

تأخذ معركة معبر التنف سمة أساسية في ملء الفراغ الذي يخلفه انهيار داعش، فهي ليست معركة نفوذ أو قدرة على بسط سيطرة الدولة على الحدود، بل على استعادة حيوية الدور السوري كـ«محور» أكثر من كونه بنية سياسية كلاسيكية، فالحرب منذ عام 2011 اندلعت على خطوط الحدود السورية، وكانت أيضاً نوعا من إعادة تشكيل الجغرافية السورية لتفقد عوامل القوة، فالحصار البري لم يكن مجرد تضيق خناق على الحكومة السورية، إنما محاولة لإنهاء أي مفهوم للدور السوري الذي اعتمد أساسا على الجغرافية السورية كـ«عقدة» في المجالات كافة، ومعركة استعادة البادية السورية لا تختلف عن الصراع الذي خاضته سورية منذ الاستقلال لاكتساب دورها الحقيقي، وعدم تركه لاحتكارات الشركات الكبرى عبر خطوط التابلاين أو نفط العراق.

المزيد -

داعش.. والمرحلة الحرجة -

يقوم التحالف الغربي بضربات في سورية تترك تداعيات عامة لا تقتصر على الجانب الإنساني، فالضحايا المدنيون هم البوابة لرؤية دور «التحالف» في مجمل العملية السياسية في المنطقة، وإذا كانت داعش تمر بأصعب أيامها على الإطلاق فإن العمليات العسكرية بقيادة واشنطن هي أيضاً في مرحلة حرجة، وضمن واقع تنافسي في فرض الإرادة مع روسيا التي تسعى لقيادة تحالف إقليمي في المنطقة، وترسم نموذجاً في العلاقات لشرقي المتوسط يشكل «جبهة» إن صح التعبير ويتناقض مع السعي الأميركي للتحكم بمفاصل الأزمات في الشرق الأوسط.

المزيد -

     [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10]    [التالي] [الاخير]
 
الرئيسية - الإفتتاحية - الحدث - إقتصاد - دراسات - مساحة أنثى - اليوم السوري - الضفة الأخرى - المعادلة الصعبة
 
Programing & Support by WM
Copyright © 2003-2017 United Websites Network Of ulworld
s