الرئيسية \
  الحدث  
«إسرائيل».. تعقيدات الأزمة السورية -

   استهدفت أعمال العنف والإرهاب منذ بداية الأزمة السورية قواعد الدفاع الجوي السورية، وإذا كان لهذا الأمر دلالاته الخاصة فإن ما نشهده اليوم لعودة الدفاعات الجوية موضوع يحتاج للتوقف، وقراءة السيناريو الذي نشهده منذ مدة ليست بعيدة حول مسألة التصدي لصواريخ وطائرات «إسرائيلية»، فبغض النظر عن الأهمية العسكرية لما يحدث إلا أنه يحمل بوادر مرحلة خاصة من التشابك الإقليمي والدولي، فـ«إسرائيل» هي التي تواجه حالة غير مسبوقة منذ عام 1973، حيث أصبحت الجولان خارج الاتفاق بفصل القوات الموقع عام 1974 ونجم عنه هدوء كامل طوال أربعة عقود.

 
المزيد -

سوتشي.. خلط الأوراق -

   ظهر هامش جديد ضمن الأزمة السورية منذ أن أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن مؤتمر سوتشي، فلم يعد الحدث السياسي مرتبط بالرهان على بعض مكونات الأزمة السورية إنما اتجه نحو بعض الدول الإقليمية، وعلى الأخص تركيا التي بدت نقطة الارتكاز لتحقيق مؤتمر الحوار، فعمق النظرة الدولية إلى الحدث كانت ترتبط بتوعية الترتيب الإقليمي المرافق له، أكثر من "الحوار" أو قدرة روسيا على إنجاز مسار سياسي جديد.

المزيد -

الحرب المؤجلة -

   تنظر واشنطن إلى ما يمكن أن يحدث في سوتشي على أنه إعلان لانبثاق محور وليس حواراً سورياً، فنوعية التنسيق بين الدول الضامنة تشكل لها مؤشراً على طبيعة النظام الشرق أوسطي القادم، وكل الإجراءات التي قامت بها مؤخراً بما فيها عمليات تسليح لـ«حرس الحدود»؛ تهدف للتأثير في مسار إقليمي أكثر من كونه اعتراضا على مسار داعم لحل الأزمة السورية.

المزيد -

دائرة إدلب بين تركيا وروسيا -

   أخرج الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تركيا من نطاق الاتهامات بشأن الهجوم على قاعدة حميميم، ورغم غضب أنقرة من التقدم السوري في محافظ إدلب، لكن الكرملين تجنب أي تصعيد ووضع التحركات التركية ضمن سياق أستانا، متجاهلاً كل التقارير التي تتحدث عن انتشار تركي في الشمال الغربي لسورية، بما يكشف مرونة واضحة من موسكو لخفض التوتر وربما استبعاد احتمال التماس الدبلوماسي مع تركيا، فتصريحات بوتين يوم الخميس الماضي شكلت تحولا في طبيعة النظر للتطورات، وهو ما يؤكد أن موسكو تجاوزت مأزق الدخول في جدل حول الموقف التركي تجاه إدلب.

 
المزيد -

المقاربات المستحيلة -

بطريقة مقاربة الحدث الإيراني ذاتها، يتم تناول تعقيدات الأزمة السورية، فمعظم وسائل الإعلام ذهبت نحو إضافة الاضطرابات في إيران إلى سياق ما يجري منذ 2011، وبغض النظر عن مستقبل ما حدث وردود الفعل عليه وخصوصاً التبني الأميركي للتظاهرات؛ فإن المقاربة في أساسها تحتاج إلى إعادة نظر وعلى الأخص على مستوى الإجراء السياسي، وهو أمر ينطبق على الحلول المطروحة حيال الأزمة السورية، فالمفارقة الأساسية هي أن الأزمة السورية تتم وفق نسق لحل الأزمات تم اعتماده في شرق أوروبا عموماً وفي أزمة كوسفو على وجه التحديد.

 
المزيد -

المساحة الممكنة للتفاوض -

ينقل إخفاق جولات جنيف واقعاً خاصاً لبنية العملية التفاوضية، فلا الأمم المتحدة ولا حتى الدول الفاعلة في هذا الأمر قادرة على تحديد المساحة الممكنة للتفاوض، فلقاءات جنيف تنعقد في ظل احتمالات للتصعيد داخل سورية لا يمكن ضبطها، فالمجال الجوي السوري ما يزال مسرحاً محتملاً لاختبارات القوة بين موسكو وواشنطن، وعلى الأرض فإن الميليشيات المسلحة مستمرة في تحسين إداراتها لمناطق وجودها رغم انحسار خطر داعش، وعلى المستوى الدولي هناك شرط غائب متعلق بالحدود الخاصة للنظام الدولي على الأرض السوري، فخريطة المصالح مبهمة على حين تحاول العواصم العالمية تجميع القوى الإقليمية من حولها.

المزيد -

المشروعيات التائهة في جنيف -

تحديد المساحة المتاحة في جنيف للتفاوض تحتاج لقراءة مختلفة بعد التحولات العنيفة التي شهدتها العلاقات الإقليمية، ففي الجولة الأولى التي غاب عنها السوريون تم تحديد مبادئ مرتبطة أساسا بنوعية العلاقات التي كانت قائمة، وعلى الأخص بين ثلاث عواصم أساسية: الرياض وأنقرة والدوحة، ورغم الاشتباك القوي على المستوى الدولي، لكن نقاط الارتكاز كانت محلية لأبعد الحدود، ورغم أن الدول الثلاث الأساسية المنخرطة في الصراع في سورية، لم تكن تملك تحالفات محددة، لكنها كانت تؤسس عبر محاولة تفتيت الدولة السورية التأسيس لواقع إقليمي جديد.

 
المزيد -

سوتشي ومعابر الأزمة -

تخلق موسكو ألواناً جديدة لطيف الأزمة السورية، ولقاء سوتشي ربما لا ينقل جمال هذه المدينة بل حقيقة الصراع لإيجاد حل سياسي، فعندما بدأ الحديث عن هذا الاجتماع الموسع كانت تسميته مختلفة ومكانه على البحر المتوسط في حميميم، ولكن الانتقال به إلى البحر الأسود جاء بعد جدل ومداولات، وفي أعقاب جولة أستانا الأخيرة، وفي المقابل فإنه يعد مجازفة كبرى في مواجهة مؤتمرات أصبحت تملك تاريخها سواء في جنيف أم في أستانا، ويبدو الرفض الذي واجهته فكرة اللقاء من بعض الطيف المعارض يعود إلى أنه انتقال بالأزمة إلى موقع مختلف.

 
المزيد -

حلول الأمر الواقع -

مع تسليم «قوات سورية الديمقراطية – قسد» مطار منغ للوحدات الروسية؛ فإن التطورات السياسية اللاحقة تدخل ضمن سياق جديد، والواضح أن هذا التطور العسكري يحمل الكثير من الاحتمالات السياسية، فوفق توافقات أستانا يجب أن تكون تلك المنطقة خارج إطار نشر القوات وعلى الأخص التركية، ولكن إمكانية التماس العسكري بين الجيش التركي و«قسد» دفع روسيا لتحييد هذه الجبهة، فهي لم تقطع المجال على أنقرة فقط، بل وضعت شرطاً أمام «قسد» للتعامل مع مركز المصالحات، ودفعتها للتعامل مع الحلول التي تحاول موسكو التعامل معها.

 
المزيد -

أستانا.. التشكيل الإقليمي -

تتكرر جولات «أستانا» لتكرس مسارا ينقلنا باتجاه آلية إقليمية في التعامل مع الأزمة السورية، فرغم أن «الدول الضامنة» تستند أساسا إلى الدبلوماسية الروسية في كل التفاهمات التي تم إبرامها، لكن اللقاءات في العاصمة الكازاخية تراهن في النهاية على شكل إقليمي لإنهاء الأزمة السورية، وهي تبدو البديل لأشكال متعددة ظهرت منذ سبع سنوات، مثل مؤتمر أصدقاء سورية، فتركيا وإيران وروسيا أوجدت من خلال لقاءات «أستانا» آليات تنسيق وتعاون؛ استطاعت إيجاد اختراق أساسي يربط ما بين العملية السياسية والمجموعات المسلحة التي كانت تعمل بمعزل عن مسار جنيف.

المزيد -

     [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10]    [التالي] [الاخير]
 
الرئيسية - الإفتتاحية - الحدث - إقتصاد - دراسات - مساحة أنثى - اليوم السوري - الضفة الأخرى - المعادلة الصعبة
 
Programing & Support by WM
Copyright © 2003-2018 United Websites Network Of ulworld
s