الرئيسية \
2012/02/01 الاقتصـــــــــــــــــــاد
حتى لا يكون التصدير عائقا ..الاقتصاد تدعم ألبستنا الجاهزة
الكاتب : روله السلاخ

تستمر وزارة الاقتصاد والتجارة بمتابعة أعمال الفريق الوطني الذي شكلته لترويج المنتجات السورية وحماية الصناعة الوطنية وأتى هذا الاجراء بعد فرض العقوبات الاقتصادية على سوريا وإغلاق الأسواق الأوروبية أمام الصادرات السورية فكان التوجه نحو التركيز عل المنتج المحلي ودعمه ولكن بالطبع ضمن شروط محددة.

وفي اجتماع الأمس الذي عقد لاستعراض قرارات الوزارة بخصوص الألبسة الجاهزة والأحذية والمفروشات وعنها يقول وزير الاقتصاد والتجارة محمد نضال الشعار أن القرارات اتخذت لحماية صناعة المفروشات  التي عانت من منافسة السلع البديلة لها وهي تحتاج لبنية تحتية متوفرة لدينا لذلك عملنا على ترتيب هذه البنية حتى تسد  حاجة السوق المحلي ومن بعدها نتوجه الى الأسواق الخارجية ووجدنا في هذا المجال أهمية لتقييد السلع البديلة حتى لا يكون هناك من حجج لأصحاب المعامل بعدم قدرتهم على تسويق بضاعتهم.

أما في مجال صناعة الألبسة الجاهزة فأصدرت تعليمات أيضا لتقييدها وحمايتها من عمليات التهريب فبوجود شروط محددة سيكون من الصعب دخول بضائع مهربة وتم تحضير البنية التحتية لتكون شبه احتكارية كذلك تحدد لصناعة الأحذية والجلديات شروط تقيد من الاستيراد لدعم عمل 7000 ورشة تعمل في مجال صناعة الأحذية وتشغل 300 ألف عامل وبدعم صناعة الألبسة سيعود 150 الف عامل الى ورشهم وفي صناعة المفروشات فتقديم الدعم لها سيعيد ما يقارب 15-20 الف عامل بشكل فوري.

رئيس اتحاد غرف الصناعة عماد غريواتي اشار الى أن هناك ثلاث صناعات تحتاج للتقييد ايضا هي صناعة السيراميك نتيجة انخفاض سعر الغاز والطاقة في مصر والسعودية الصناعة الثانية هي الدهان وثالثا صناعة البسكويت كون القمح السعودي يباع بأسعار رخيصة وهذه الصناعات نستطيع حمايتها فيما لو اتبعنا الأسلوب الموجود في الاردن والتي تحمي كل صناعاتها بخلق هامش للضريبة المالية بين المنتج المستورد والمحلي  بمعدل 2-14% يطبق المعدل الأقل على الصناعة المحلية والأعلى على المنتج المستورد.

وفي إطار دعم الألبسة الجاهزة أوضح عضو غرفة صناعة دمشق باسل حموي أنه بعد أربعة اجتماعات عقدت مع ادارة الجمارك كان الخلاف حول موضوع تسعير الألبسة ففي حال تم التسعير بناء على جعل سعر الكيلو ب 14 دولار واذا كان التسعير حسب القطعة فستتضاعف الرسوم الى ما بين 17-30 دولار ولذلك كان الاقتراح بأن يكون الحد الأدنى 17 دولار لبعض الأصناف كالبدلة الرجالية ولبعض الأصناف التي لا تنافس الصناعة المحلية وبالتالي في ظل هذا الوضع مع وجود نية لرفع الرسوم الجمركية فهذا سيؤدي الى ارتفاع الأسعار بالنسبة للمستهلك مع الأخذ بعين الاعتبار تغيرات الدولار الحالية.

وهنا عرض مدير الجمارك مجدي الحكمية لامكانية اعادة دراسة القيم فزيادة الرسوم سيؤدي لزيادة الاسعار وفي هذه الحالة سيصبح الوضع غير طبيعي مع ارتفاع الدولار ايضا ما يرفع القيم 100% والرسوم ستزداد الى نسبة 90% يضاف لها فروقات الأسعار للدولار  والمعيار لتحديد السعر الوطني لايكون بناء على سعر الكلفة بل يؤخذ سعر المستورد مما يشجع على التهريب.

من جهته قال رئيس غرفة تجارة دمشق غسان القلاع في موضوع تسعير الألبسة لا يجب أن يتم حسب الوزن فلا يجوز تسعير بدلة جاهزة مستوردة من الماركات العالمية مقابل بدلة مصنعة في الصين حتى من منشآت أقامها سوريون فعلينا أن نميز بين سلعة فاخرة وسلعة ووسط والأقل جودة.

 
المصدر : سوريا الغد
عودة


عدد الزوار : 5399
  اضافة تعليق  
للتعليق على هذه المقالة الرجاء تعبئة الحقول التالية
 
: الاسم
: البريد
: التعليق
: الرمز السري
 
 
اضافة
 
الرئيسية - الإفتتاحية - الحدث - إقتصاد - دراسات - مساحة أنثى - اليوم السوري - الضفة الأخرى - المعادلة الصعبة
 
Programing & Support by WM
Copyright © 2003-2018 United Websites Network Of ulworld
s