الرئيسية \
2011/11/02 الاقتصـــــــــــــــــــاد
رئيس غرفة التجارة....كل تاجر يدبر راسو

ناقشت ندوة غرفة تجارة دمشق لهذا الأسبوع موضوع فتح الاعتمادات المستندية في ظل الظروف الراهنة وتحدث فيها رئيس الغرفة غسان القلاع أنه في الحالات الطبيعية لا توجد مشكلة في مسالة فتح الاعتمادات حيث يتم إرسال البوالص ويجري الدفع مقابل استلامها دون الحاجة لتحويل القيمة لكن حتى الحالات الطبيعية لها صفة استثنائية وما تبقى لنا من دول لنتعامل معها حوالي 140 دولة جزء منها قد لا يستطيع تنفيذ ما نريد وقبل أن نتعرف على السوق الصيني كنا نتعامل مع اوروبا بعدها اتجهت مستورداتنا نحو الصين وكوريا الجنوبية والهند ومن الحالات الاستثنائية الحظر الذي حصل حتى من قبل المصارف اللبنانية و مكاتب الصيرفة بعدم التعامل مع جهات سورية وايصال قيم البضائع وهو أمر أصبح مكلفا من ناحية العمولات ومسافات الشحن وبالمقابل هناك دول عرضت خدماتها بأن يكون هناك تعامل كامل مع سوريا في الاستيراد والتصدير وعل كل تاجر اليوم البحث عن توسيع علاقاته يعني بالعامية (يدبر راسو) وعلينا البدء بالتحرك في حال دامت الأزمة أكثر من ذلك ولابد من التكيف مع الأوضاع خوفا من أن تضيق الفجوة وذلك بمضاعفة كميات الاستيراد حتى يتوفر الفائض بشكل مستمر.

وفي هذا السياق أوضح مدير مركز العمليات في المصرف التجاري السوري وسيم جبلاغي أن المصارف الأوروبية أوقفت التعامل مع المصرف التجاري السوري وتوجه القطاع العام للبحث عن وسيط يتواجد في أي دولة دون أن يطلب هذا الوسيط فتح اعتماد عن طريق مصرف أوروبي وبالطبه هذا الأمر يحمل القطاع العام تكاليف زائدة ولكن ميزته هي العلاقة الائتمانية بين الطرفين حرصا على مصلحة البنك ذاته كما أنه لا يحتاج الى ضمانات والمخاطرة التي يتحملها البنك هي التعهد بالدفع وعلى البنك التركيز في تدقيق المستندات لعدم وجود تغطية نقدية.

وبينت معاون مدير مديرية العلاقات الخارجية في المصرف التجاري السوري مها عبد الرحمن أنه عندما فرضت العقوبات على المصرف التجاري السوري بتجميد الحسابات في أوروبا قام التجاري بالتعامل مع المصارف الأوروبية بقدر ما يتم الإيداع فيها وهذا الأمر يلزم المصارف الأوروبية بالالتزام مادام العقد موجود بين الطرفين وعندما صدرت العقوبات أعطيت مدة شهرين لإنهاء أي التزام كان قائما وإن لم يكن بالطرق اليسيرة وكل اعتماد صدر قبل الإعلان عن العقوبات ولوكان لمدة سنة فالمصرف ملزم بالدفع.

وتمت الاشارة أيضا الى ضرورة الانتباه عند ابرام العقود فقد لا يغطي المستند الفترات الطويلة خاصة ما له علاقة بعمليات الاستلام الأولي والنهائي فالعقد يبرم على أساس الشحن الجزئي لقاء تسليم المستندات وهنا يفضل طلب نصيحة المصرف في هذا الأمر قبل فتح الاعتماد.

 
المصدر : سوريا الغد
عودة


عدد الزوار : 1852
  اضافة تعليق  
للتعليق على هذه المقالة الرجاء تعبئة الحقول التالية
 
: الاسم
: البريد
: التعليق
: الرمز السري
 
 
اضافة
 
الرئيسية - الإفتتاحية - الحدث - إقتصاد - دراسات - مساحة أنثى - اليوم السوري - الضفة الأخرى - المعادلة الصعبة
 
Programing & Support by WM
Copyright © 2003-2018 United Websites Network Of ulworld
s