الرئيسية \ الصفحة 10\
  الحدث  
((الحقبة الروسية)).. -

   لا يسعفنا الحدث التاريخي بأي خلفية لما يطلق عليه اليوم بـ"الحقبة الروسية"، وباستثناء ما حدث عام 1833 عندما استنجد العثمانيون بروسيا القيصرية لصد جيوش محمد علي التي وصلت إلى قونية، فإن التواجد الروسي في منطقة الشرق الأوسط لم يصل إلى ما ذهبت إليه القوى الأخرى، فهموم موسكو كانت في شرق وغرب أوراسيا أكثر من كونها قلقا يتجه نحو الجنوب، وما يحدث اليوم ربما يشكل سابقة تحتاج إلى قراءة مختلفة تتجاوز بطبيعتها حدود الأزمة السورية، فعندما يصف الرئيس الروسي التدخل بـ"الإجراء الوقائي" فإنه يضع حدود أمنه القومي ضمن إطار جديد ومختلف.

المزيد -

لقاء فيينا والتصورات المرهقة -

   قدم لقاء فيينا تصريحات عن المواقف السياسية، فهو اجتماع لإعلان ما هو معروف من قبل الأطراف الإقليمية والدولية، وحتى مع ما تسرب عنه من طرح أفكار لكنه بقي ضمن إطار لتجميع الخلافات، دون البحث عن مساحة واضحة داخل الأزمة السورية، فتبادل المعلومات والأفكار غالبا ما يتم عبر الفرق التقنية وليس من خلال وزراء الخارجية، وهو ما يطرح تصور جديد لاجتماع فيينا تظهر فيه بعض القوى الإقليمية ضمن نقاط التماس مع القوى الكبرى، فرغم تطور المعارك على الأرض السورية، ودخول موسكو على الخط المواجهة المباشرة، لكن الزخم العسكري على ما يبدو لم يشكل بعد ثقلا سياسيا على المستوى الإقليمي، فهو لتثبيت الخلافات فقط ولوضعها ضمن المشهد العام، فموسكو التي استقبلت الرئيس بشار الأسد بعد ثلاث أسابيع تقريبا على بدء عمليتها العسكرية؛ ماتزال ترى في البعد الإقليمي أساسا لتحركاتها، بينما تبدو الإدارة الأمريكية غارقة في تفويضها لحلفائها لإدارة العمليات العسكرية في سورية أو في اليمن.

 
المزيد -

خطوط موسكو الساخنة... -

   يؤكد الانقسام الدولي بشأن العمليات العسكرية الروسية في سورية أن محاربة الإرهاب أعقد مما يتم تصويرها، فهو أصبح جزء من البنية السياسية في مناطق الأزمات، إضافة لكونه آلية لا يمكن الاستغناء عنها في عمليات رسم الأجندة السياسية على مستوى "المنظومة الدولية"، وعندما بدأت الطائرات الروسية بقصف مواقع المجموعات المسلحة على الأرض السورية فإننا واجهنا نموذجين: الأول يتعلق بإنشاء "عملية" تشكل "الاحتواء" لحركة داعش؛ وذلك وفق تفكير يضعها ضمن سياق المنطقة وجغرافيتها السياسية، فالإرهاب ليس فقط نتيجة إخفاق الدول وفق هذا التصور، بل نتيجة البنية الاجتماعية المنقسمة تاريخيا على قواعد دينية ومذهبية، وما تقوم به قوات التحالف الدولي على امتداد عام يستند إلى هذا التصور بالكامل.

 
المزيد -

التواجد الروسي.. والتحالفات الجديدة -

    فرض التواجد الروسي حالة غير مسبوقة داخل الأزمة السورية، فهو لا يشكل حتى اللحظة قوة عسكرية كبيرة مقارنة بما كانت تقوم به الولايات المتحدة في أي تدخل عسكري، وفي نفس الوقت فإنه حمل ثقلا على المستوى الإقليمي لأنه فرض شرطا جديدا على الصراع، فأوجد فصلا جغرافيا على الأقل في التحالف الذي يغذي المجموعات المسلحة، وضمن هذا الواقع فإن العلاقات الإقليمية ظهرت ضمن مشهد مختلف، فالعملية العسكرية التي لا تزال في بدايتها أوضحت طبيعة الصراع بشكل سريع، وحركت موازين القوى السياسية نحو رؤية تبدو مختلفة نوعيا، فالترحيب المصري بالحرب الروسية ضد الإرهاب ربما لم يكن مفاجئا، لكنه وضع مؤشرات جديدة في شكل الشرق الأوسط القادم.

 
المزيد -

سورية.. الأهداف المفتوحة -

  أظهرت العمليات العسكرية الروسية داخل الأراضي السورية خارطة سياسية إقليمية مضطربة، فقبل أيام على تلك الضربات كانت المواقف الأوربية تشهد ليونة غير مسبوقة بشأن حل الأزمة، ورغم أن هذا التحول لم يكن كافيا لانطلاق الحل السياسي، لكنه أوجد فرزا للقوى الإقليمية؛ أبعدت عمليا السعودية خارج الدائرة المعتادة في مسألة الحل السياسي، فالموقف من الرئاسة السورية بدا وكأنه اختراق روسي سرعان ما انهار بعد الكلمات لرؤوساء بعض الدول خلال انعقاد الجمعية العامة، ثم بدأت العمليات العسكرية الروسية بعد أقل من 48 ساعة على خطاب الرئيس الروسي فلادمير بوتين.

 
المزيد -

هامش دي ميستورا بين موسكو ودمشق -

لم يستطع المبعوث الدولي إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، كسر المعادلة الإقليمية التي تحكم الأزمة السورية، وزيارته الأخيرة إلى دمشق بقيت على هامش التحولات التي يشهدها الحدث السوري، فالمنطق الدولي يرسم خطوط التوافق الإقليمي في ظل معادلة عسكرية تحاول الضغط شمالا من خلال تركيا ومشروعها بالمنطقة العازلة، وجنوبا عبر الأردن والسعودية، فـ«الشرط الإقليمي» لا يحكم فقط سير المعارك بل يحاول أيضاً إيجاد قاعدة الحل عبر صياغة توازن لأطراف المعارضة وفق ثقلها الإقليمي وليس الداخلي.

 
المزيد -

الحرب اليمنية وتشكيل الدور المصري -

   ظهر التحدي المصري داخل التوازنات العربية مع بدء "عاصفة الحزم"، فمعارك اليمن لم تشكل استرجاعا لـ"الحقبة الناصرية"، وصراعها بداية ستينيات القرن الماضي على نفس الجغرافية وعلى الممر البحري باتجاه قناة السويس، لكنها أوضحت المأزق الاستراتيجي لتحالف يعكس الصورة المتناقضة لأزمات الشرق الأوسط ولصراع المجال الإقليمي للمملكة العربية السعودية في مواجهة دور إيراني مرتقب، فاليمن كانت مساحة الاحتكاك التي تبدو عبثية مع تشتت المنظومة العربية، وعدم قدرة "الكتل التاريخية" في شرقي المتوسط، بما فيها مصر، على صياغة انطلاقة جديدة للمشروع العربي.

 
المزيد -

التقسيم والمستقبل السوري: المرحلة 3 لمنصة الحوار السوري -

فنحن أمام "نتائج" الصراع وفي مواجهة عملية سياسية مركبة إقليميا ومحليا، وهو ما دفع مسألة "تقسيم" سورية إلى واجهة الحدث، والنقاش اليوم لا ينطلق من التباين بين أطراف الأزمة في سورية فقط، بل يحاول أن ينطلق من التأسيس الجديد لسورية الذي يبحث عنه الجميع مهما اختلفت مواقفهم السياسية.

المزيد -

روسيا وتجاوز الاشتباك الإقليمي -

إن صحت المعلومات المسربة عبر التقارير الأمريكية؛ فإننا أمام مشهد جديد كليا للأزمة السورية، ورغم التصريحات الروسية المتكررة حول صفقات السلاح إلى سورية، لكن القلق ليس من تحرك موسكو بل من طبيعة التفكير العسكري الذي بات يحكم مسار أي حل سياسي، فالجسر الجوي الروسي إلى سورية يشكل "سابقة" لم نشهدها إلا في ذروة الاشتباك الدولي

المزيد -

اللاجئون.. سورية والمشهد الإقليمي -

   عندما بدأت مسألة اللاجئين السوريين بالتصاعد كانت الأزمة السورية تأخذ مساحة مختلفة، وربما غير مألوفة، تحاول نقل الصراع الإقليمي باتجاه التركيز على القضية الإنسانية، ورغم أن حركة اللاجئين استطاعت استقطاب حراك أوروبي غير مسبوق، ودفعت بعض الدول، مثل بريطانيا إلى التحرك من جديد على خط الأزمة، لكن هذا "التطويق" الإعلامي للمسألة السورية يبدو خارج السياق السياسي، فالهجرة غير الشرعية لم تتوقف وكانت "قوارب الموت" تؤرق السوريين دون أن تظهر على صفحات الإعلام الأوروبي، فعلى خلفية اللجوء تظهر مسألتين أساسيتين؛ الأولى رسم محاور سياسية جديدة في سورية تستند أساسا على إيجاد سيناريو بديل للمبادرات التي يتم طرحها اليوم، والثاني إضافة العامل الإنساني ليصبح المحرك الأساسي في البحث عن حلول سياسية توجد وصاية أممية في أي حل قادم للأزمة السورية.

 
المزيد -

[الاول] [السابق]    [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19]    [التالي] [الاخير]
 
الرئيسية - الإفتتاحية - الحدث - إقتصاد - دراسات - مساحة أنثى - اليوم السوري - الضفة الأخرى - المعادلة الصعبة
 
Programing & Support by WM
Copyright © 2003-2018 United Websites Network Of ulworld
s