الرئيسية \ الصفحة 10\
  الحدث  
المفاوضات والتوتر الإقليمي -

   انعكس التصعيد الإيراني - السعودي بشكل مباشر تجاه الأزمة السورية، وكانت زيارة ستيفان ديمستورا نوعا من المتابعة التي أدت لموقف إعلامي من الصعب أن يتجلى نحو السياسة، أو يؤثر في تليين المواقف داخل تفاصيل التفاوض، فالتعثر الذي يمكن أن نشهده لاحقا سيكشف خطوط الصراع الإقليمي الذي يغذي ظهور السعودية بشكل دائم، ويجعلها قادرة على إثارة التوتر أكثر من قدرتها على التحكم بالأزمات، فطبيعة التصعيد الذي أبدته الرياض لا يمكن تفسيره إلا ضمن إطار الإخفاق الاستراتيجي ليس للسعودية فقط، بل لمجمل دول المنطقة التي تواجه اليوم استحقاق إيجاد نظام إقليمي جديد.

 
المزيد -

سورية.. توطين الأزمة -

ضمن التفاصيل التي تتضح مع مسار الحدث السوري هناك سياق خاص للتفاصيل، فالتصريحات والتحالفات والتحرك الإقليمي يظهر بعيدا عن التوافقات ما بين موسكو وواشنطن، ولا يكفي البحث عن قرارات أممية لأن المسألة الأساسية هي في الفراغ الموجود ما بين الإرادة الدولية والواقع الجغرافي، وهذا الفراغ مملوء بـ"الإرهاب" الذي يدفع تفاصيل الأزمة السورية بعيدا عن أي تفاهمات، فتواجد داعش أو النصرة أو غيرها من التشكيلات لا يعبر عن "إرهاب" بمعنى التهديد الإقليمي أو الدولي فقط، بل يشكل ظاهرة سياسية فريدة تستقطب تأويلات وتفسيرات، وتنظم الواقع الجيوستراتيجي لدول المنطقة.

 
المزيد -

المأزق في إزاحة زهران علوش -

  لا يعني مقتل زهران علوش سوى مرحلة يمكن بعدها قراءة التحولات في المشهد، لأن العملية العسكرية التي استهدفته لا تحمل بعدا واحدا وهي في المقابل جاءت ضمن سياقا من الأحداث السياسية،

المزيد -

قرار أممي وتوافقات متقلبة -

    يتحدث قرار مجلس الأمن بشأن سورية عن "عملية" من المفترض أن تستغرق 18 شهرا، وبعدها ستقدم الانتخابات مشهدا سياسيا جديدا، وعلينا التأقلم خلال هذه الفترة مع نوعية "العملية" السياسية التي ستقدم بنية مختلفة عما عرفناه منذ عقود، فالأزمة التي سنواجهها على امتداد أكثر من عام هي في نوعية "البيئة" التي ستفرض الحل على جميع الأطراف،

المزيد -

مؤتمر الرياض والأسبقيات السياسية -

استبقت السعودية حلفاءها في مسألة جمع المعارض بما فيها بعض المجموعات المسلحة؛ الأمر الذي يجعل من مؤتمر الرياض خطوة تتجاوز المهمة التي أوكلت للملكة في إيجاد وفد مفاوض، ففكرة المؤتمر بذاتها تشكل إطارا لا علاقة له بصلب أي تكليف أممي لأنه يسعى لاكتساب موقع داخل كتلة إقليمية وعلى حساب كل من قطر وتركيا

المزيد -

ماذا نفهم من المؤتمرات... -

   ضمن تزامن متوقع انعقدت ثلاث مؤتمرات للقوى السياسية في سورية، وهي اجتماعات تقدم تصورا أوليا عن المنافسة الإقليمية والدولية أيضا بعد مؤتمر فيينا، ومن الصعب التمييز في طبيعة الحراك السياسي الذي يمكن أن تقدمه، فإذا كان المجتمعون في الرياض يسعون لمواكبة التحرك الدولي فإن القوى التي اجتمعت في دمشق كانت تبحث عن شرعية تكريس نفسها داخل المشهد السياسي، وأما في الحسكة فظهر تطور آخر يسعى لرسم حدود للصراع على الشمال الشرقي لسورية، فهناك "قوى سورية كردية" تحاول خط ملامح تواجدها على الأرض؛ بعد أن تم استبعادها من الرياض.

 
المزيد -

سورية و ((المنطقة المغلقة)) -

   ما حدث خلال ثلاثة أيام يعيد ترتيب وقائع الأزمة السورية، فوزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، انتقل من "المنطقة المغلقة" إلى التعاون ما بين الجيش السوري والمعارضة، ورغم أن تصريحات الإدارة الأمريكية اتسمت بالتقلب خلال الأزمة السورية، لكن موقف واشنطن اليوم يؤشر على محاولة لبلورة سيناريو يمنع صدام مع الروس، وفي نفس الوقت يحقق توازن يدفع الشركاء الإقليميين (تركيا، قطر والسعودية) لاكتساب شرعية التدخل في سورية، فمحاولة كيري تجاوز مسألة "الرئاسة" في مراحل محاربة الإرهاب لا يمكن فهمها كمناورة، لأنها دفع الحلول لنقطة مختلفة في احتواء الإرهاب وتسهيل تحول "المجموعات المسلحة" باتجاه مختلف.

 
المزيد -

التشتت في مواجهة الإرهاب -

   لم يغير الإرهاب المتنقل من خارطة التحالفات الدولية والإقليمية، فهو على ما يبدو يمثل تهديدا باتجاه واحد، حيث ينتشر ضمن خطوط التماس بين القوى الكبرى، ويتضح أكثر عبر التفاصيل التي ترافق التحالفات لمحاربة "داعش" أن الإرهاب ليس شأنا طارئا داخل الأزمة السورية، إنما تم بناء تفاصيل الحدث السوري على التدافع "الإرهابي" بالدرجة الأولى نحو شرقي المتوسط، ثم التنافس العالمي لبناء نظام دولي وفق عوامل "محاربة الإرهاب"، فالحركات التكفيرية المتنوعة هي مجرد "طيف سياسي" للتغير والتأثير بالنسبة للولايات المتحدة على سبيل المثال، وهي في نفس الوقت تهديد طارئ يضرب أوروبا ثم يختفي لفترات زمنية، وفي المقابل فإن التحالفات على ما يبدو ترتسم في سوربة تحديدا لتخلق جبهات مختلفة غير قادرة على ضبط تحركات الإرهاب.

 
المزيد -

وجهات النظر حول المواجهة بين روسيا الاتحادية وتركيا -

اتسمت العلاقة الروسية التركية بالتعقيد. فتركيا بكونها جزءا من حلف شمال الأطلسي تدافع عن المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، ولكن من وجهة نظر اخرى فهي تعتمد سلوكا جيوسياسيا قاريا؛ مبني على افكار لإنشاء وتطوير عالم متعدد الأقطاب. فتركيا لديها هوية جيوبولوتيكية مزدوجة، ولكن الأحداث الأخيرة توضح انها أنجزت خيارها .

 
المزيد -

سيناريو التحول من الإرهاب إلى السياسة -

   ظهر التعقيد السوري في التسريبات حول القوائم المقترحة للحوار، فبغض النظر عن الملاحظات بشأن التمثيل لكن الأسماء ترسم مشهدا تراجيديا للمرحلة السياسية القادمة، حيث تركت الأطراف الدولية والإقليمية خلافاتها داخل إطار من التضارب ضمن وفود المعارضة، وإذا كانت شريحة التمثيل أوسع وتتجاوز "الحظر" الذي فرضه "الائتلاف السوري المعارض"؛ لكن طبيعة القوائم ستتركنا أمام موزاييك المصالح؛ دون أي تقاطعات على "لونٍ" سوري يمكن أن يتجاوز الخطوط الإقليمية الحالية.

 
المزيد -

[الاول] [السابق]    [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19]    [التالي] [الاخير]
 
الرئيسية - الإفتتاحية - الحدث - إقتصاد - دراسات - مساحة أنثى - اليوم السوري - الضفة الأخرى - المعادلة الصعبة
 
Programing & Support by WM
Copyright © 2003-2018 United Websites Network Of ulworld
s