الرئيسية \ الصفحة 2\
  الحدث  
تساؤلات قمة أنقرة -

أظهرت تركيا صورة مفتعلة خلال استضافتها لقمة الدول الضامنة، فالحالة البروتوكولية تفوقت على طبيعة هذا اللقاء الذي بقي تعبيراً عن توافقات قديمة بين روسيا وتركيا وإيران، على حين بقيت الأسئلة حول طبيعة أدوار هذه الدول في سورية والإقليم عموماً غامضة، ورغم أن هذا اللقاء يعكس التشابك القوي بين أنقرة وموسكو وطهران، إلا أنه في الوقت نفسه أجل بعض الاستحقاقات الأساسية وبالتحديد بالنسبة لحكومة العدالة والتنمية، فهذا التحالف الثلاثي الذي يشكل اليوم محورا يواجه تعقيدات في «الحلقة التركية»؛ فهي الوحيدة التي ترتبط جغرافيا بسورية وعسكريا بحلف الناتو.

المزيد -

مؤشرات الخروج الأميركي -

من المستبعد أن يكون قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب من سورية فكرة طارئة، ورغم حالة المفاجأة التي تركها هذا التصريح، إلا أن التوقعات تذهب بعيدا في قراءة ما يمكن أن يحدث، فهو سارع إلى تجميد الاعتمادات الخاصة بالعمل في سورية، في وقت كانت التقارير تتحدث عن توسيع مناطق الوجود الأميركي في شرقي الفرات، فالقرار مربك أكثر من مفاجئ، والرئيس الأميركي لا يولي المسألة السوري الكثير من الاهتمام.

المزيد -

الانتصار على العنف -

خلال أسبوعين كانت صورة الغوطة الشرقية ترتسم بشكل مختلف، فبغض النظر عن التفاصيل العسكرية التي حققت نهاية العنف والتصعيد فيها، فإن تراتبية الحدث تطرح العديد من المؤشرات السياسية، ورغم أن خروج المجموعات المسلحة من المناطق السورية ليس جديداً لكنه يكتسب رمزية خاصة في منطقة الغوطة الشرقية، فهي المكان الذي أصبح عنواناً لـ«نهاية الدولة السورية»، ونقطة الارتكاز لـ«الائتلاف السوري المعارض» في جميع مراحل التفاوض، وبالتأكيد فإن «الانهيار الدراماتيكي» لم يكن سهلاً على الصعيدين العسكري والسياسي، إلا أنه يمتلك رمزية ستؤثر بالتأكيد في مستقبل الأزمة السورية عموماً.

 
المزيد -

توازنات الأعوام السبعة -

 من الصعب تقديم قراءة نقدية لسنوات سبع من الأزمة السورية، فالمسألة لا تتعلق باستمرار الحرب في العام الثامن، ولا حتى بتبدل الموازين الدولية والإقليمية؛ إنما باستعصاء الحل السياسي لعدم القدرة على خلق مستوى جديد من التفكير بمنظومة الشرق الأوسط كلها، فالحرب التي تظهر على أنها صراع شامل في منطقة الشرق الأوسط تعبر في إحدى نواحيها عن إخفاق التكوين القديم للمنطقة، وتجليات هذا الأمر بعد سبع سنوات تبدو في تآكل العلاقات داخل المنطقة، وبظهور نمط جديد من العلاقات «الآنية» التي لا تملك في كثير من الأحيان عمقاً واضحاً، فالحرب السورية كانت بمعنى أو بآخر تعبيراً عن عجز سياسي إقليمي بالدرجة الأولى، وفي تفاصيلها انهارت «الهياكل السياسية» القديمة بعد أن عجزت عن تحقيق وظائفها، فلا الجامعة العربية كانت قادرة على التعامل مع التداعيات المتسارعة، ولا العلاقات الثنائية بين الدول قدمت استيعاباً لنتائج ما يحدث في المنطقة عموماً.

المزيد -

التوازن بعد الغوطة -

يظهر إرباك السياسي في التطورات العسكرية لمعارك الغوطة، فالحملات الإعلامية والضغط السياسي لا يحمل سياقا واضحا، فهو اعتراضات من دون ملامح لمبادرة لتحريك المسار السياسي، وحتى قرار مجلس الأمن بهذا الخصوص لا يقدم أفقا بقدر كونه تسجيل موقف دولي بشأن المعارك، فالسيناريو يبدو ضمن سياق إقليمي بينما لا تملك العواصم الكبرى سوى تحركات موجهة عمليا لسياسات موسكو دوليا، أكثر من كونها ضغطا لتبديل المعادلات السياسية بالدرجة الأولى.

 
المزيد -

قضايا حقوق الإنسان -

تثير قضايا حقوق الإنسان المتعلقة بالغوطة الشرقية مسألة أساسية في طبيعة الصراع الدائر حالياً في سورية، فبينما يحاول بعض الدول الأوروبية عبر مجلس حقوق الإنسان إثارة الموضوع من زاوية الضغط على الحكومة السورية؛ فإن الولايات المتحدة تحاول توجيه لوم مشترك إلى كل من دمشق وموسكو، ورغم حساسية هذه المسألة على مستوى الرأي العام الأوروبي على وجه التحديد، إلا أنه على المستوى العام لا يؤثر في إطار السياسات العامة للدول، فحتى لو صدرت أي إدانة فإنها لا تعتبر ملزمة إلا في حال موافقة مجلس الأمن عليها، فمجلس حقوق الإنسان هو في النهاية جزء من التوازن الدولي ويعبر اليوم حالة تناقض واضحة وغير قادرة على تحقيق وظائف واضحة.

 
المزيد -

«إسرائيل».. تعقيدات الأزمة السورية -

   استهدفت أعمال العنف والإرهاب منذ بداية الأزمة السورية قواعد الدفاع الجوي السورية، وإذا كان لهذا الأمر دلالاته الخاصة فإن ما نشهده اليوم لعودة الدفاعات الجوية موضوع يحتاج للتوقف، وقراءة السيناريو الذي نشهده منذ مدة ليست بعيدة حول مسألة التصدي لصواريخ وطائرات «إسرائيلية»، فبغض النظر عن الأهمية العسكرية لما يحدث إلا أنه يحمل بوادر مرحلة خاصة من التشابك الإقليمي والدولي، فـ«إسرائيل» هي التي تواجه حالة غير مسبوقة منذ عام 1973، حيث أصبحت الجولان خارج الاتفاق بفصل القوات الموقع عام 1974 ونجم عنه هدوء كامل طوال أربعة عقود.

 
المزيد -

سوتشي.. خلط الأوراق -

   ظهر هامش جديد ضمن الأزمة السورية منذ أن أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن مؤتمر سوتشي، فلم يعد الحدث السياسي مرتبط بالرهان على بعض مكونات الأزمة السورية إنما اتجه نحو بعض الدول الإقليمية، وعلى الأخص تركيا التي بدت نقطة الارتكاز لتحقيق مؤتمر الحوار، فعمق النظرة الدولية إلى الحدث كانت ترتبط بتوعية الترتيب الإقليمي المرافق له، أكثر من "الحوار" أو قدرة روسيا على إنجاز مسار سياسي جديد.

المزيد -

الحرب المؤجلة -

   تنظر واشنطن إلى ما يمكن أن يحدث في سوتشي على أنه إعلان لانبثاق محور وليس حواراً سورياً، فنوعية التنسيق بين الدول الضامنة تشكل لها مؤشراً على طبيعة النظام الشرق أوسطي القادم، وكل الإجراءات التي قامت بها مؤخراً بما فيها عمليات تسليح لـ«حرس الحدود»؛ تهدف للتأثير في مسار إقليمي أكثر من كونه اعتراضا على مسار داعم لحل الأزمة السورية.

المزيد -

دائرة إدلب بين تركيا وروسيا -

   أخرج الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تركيا من نطاق الاتهامات بشأن الهجوم على قاعدة حميميم، ورغم غضب أنقرة من التقدم السوري في محافظ إدلب، لكن الكرملين تجنب أي تصعيد ووضع التحركات التركية ضمن سياق أستانا، متجاهلاً كل التقارير التي تتحدث عن انتشار تركي في الشمال الغربي لسورية، بما يكشف مرونة واضحة من موسكو لخفض التوتر وربما استبعاد احتمال التماس الدبلوماسي مع تركيا، فتصريحات بوتين يوم الخميس الماضي شكلت تحولا في طبيعة النظر للتطورات، وهو ما يؤكد أن موسكو تجاوزت مأزق الدخول في جدل حول الموقف التركي تجاه إدلب.

 
المزيد -

[الاول] [السابق]    [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11]    [التالي] [الاخير]
 
الرئيسية - الإفتتاحية - الحدث - إقتصاد - دراسات - مساحة أنثى - اليوم السوري - الضفة الأخرى - المعادلة الصعبة
 
Programing & Support by WM
Copyright © 2003-2018 United Websites Network Of ulworld
s