الرئيسية \ الصفحة 3\
  الحدث  
سورية وتخفيض التوتر -

تتوقع موسكو أن يؤثر اتفاق أستانا بشأن مناطق تخفيض التوتر في عوامل الصراع كافة، فالأطراف التي شاركت ووقعت على الاتفاق لم تتبدل، ولم تتغير المعادلة كثيراً على المستويين الإقليمي والدولي، ولكن التحول الأساسي ربما يظهر في تغيير مسارات الصراع

المزيد -

المسألة الكردية.. نقطة اشتباك -

قبل عدة أعوام كانت واشنطن ترفض وجود حزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي) في أي مفاوضات بشأن سورية، على حين تذهب اليوم بعيداً باتجاه اعتماد ما يسمى «قوات سورية الديمقراطية» حليف أساسي في الحرب ضد داعش، رغم أن عماد هذه القوات هو حزب الاتحاد الديمقراطي، وما هو غير مفهوم طبيعة العلاقة المستقبلية بين الولايات المتحدة والسوريين الأكراد، في ظل صراع تركي ضد حزب العمال الكردستاني.

المزيد -

الجنوب والتشكيل الهش -

    يتم رسم ملامح الصراع في الجنوب بشكل مختلف، فالمهام الرئيسة للمجموعات المسلحة في الجنوب باتت تبديل مساحة الصراع مع إسرائيل، وخلق "مناطق هشة" يصعب على الدولة السورية ملء الفراغ فيها لأي مواجهة عسكرية مع "إسرائيل" حصرا، فجبهة الجنوب التي تتعرض طوال سنوات الأزمة لـ"تفريغ عسكري" عبر مهاجمة كافة القطعات العسكرية فيها، يعاد تجميعها اليوم بشكل مختلف لتكون حالة جديدة على مستوى الأزمة السورية ككل.

 
المزيد -

رواية أخرى للمجازر في سورية -

   تتحدث الوقائع عن جريمة تفجير حافلات كفريا والفوعة في الراشدين وفق ترتيب للحدث، رغم أن ما جرى لا يتحمل أي رواية منطقية أو تحليل يستند لتقاطعات محددة، فالمسألة تلخص جزء من عمق الأزمة السورية، وتقدم مشهدا يمكن من خلاله معرفة عدم القدرة على تفسير "الاضطراب" و "العنف" الذي يشكل كل التفاصيل منذ عام 2011 وحتى اليوم، وهو ما جعل عملية البحث عن "سيناريو" للحل صعبة وتفتقد للتصورات، فكل ما يجري يبدو وكأنه "مفاجأة" غير محسوبة، أو من المستحيل توقعها ووضعها ضمن احتمالات الحل السياسي.

 
المزيد -

العدوان.. كسر المسارات -

   أصبح من الصعب قراءة المسار السياسي للأزمة السورية بعد الاعتداء الأمريكي على مطار الشعيرات، فالحسابات لا تتعلق بطبيعة تحقيق هذا العمل العسكري لأهداف محددة على الأرض السورية، وقراءته يمكن أن تنطلق بالخلل في الميزان الدولي الذي خلقته الإدارة الأمريكية، وأرادت منه جر الجميع إلى عتبة مواجهة خطرة تلغي كل رصيد الإدارة الأمريكية السابقة، فالرئيس الأمريكي انتقل وبشكل خارج عن المألوف إلى موقع مختلف في الصراع، وأدخل كل الأزمات بما فيها السورية نحو منعطف جديد.

المزيد -

سيناريو أمريكي لسورية -

   ينتهي جنيف بحدود دنيا من الحركة السياسية، فإيقاعه العام كان يتبع التطورات العسكرية في دمشق وحماه وصولا إلى الجزيرة، وفي نفس الوقت ظهر التفاوض على خلفية اخفاق لقاء أستانه في إعادة جمع الفصائل المسلحة مع الحكومة السورية، فالجولة الأخيرة مثلت تحد سياسي في "عقد اللقاءات" وذلك بغض النظر عما يتم تحقيقه، فموسكو المتمسكة بتتابع العملية السياسية بذلت جهدا في تظهير لقاءات جنيف، فأرسلت نائب وزير خارجيتها غينادي غاتلوف لتنشيط عملية التفاوض بعد أن تعثرت في أيامها الأولى.

 
المزيد -

جنيف.. لا جديد -

   أصبحت جولات التفاوض تفتقر للحماسة؛ ربما لأن الجميع يعرف الإيقاع الذي تسير عليه، ويدرك مسبقا أن أطراف التفاوض تختبر التوازن الدولي أكثر مما تتعامل مع الاحتياجات السورية، فعناوين الحل السياسي التي يتمسك بها المتفاوضون تحتاج لتفسير يسبق بحث السلات الأربع المطروحة للنقاش، على الأخص مع التعقيد الذي يظهر في منطقة الجزيرة السورية، وهو تطور يبدو خارج نطاق البحث في جنيف نتيجة عدم مشاركة السوريين الأكراد، وعدم التطرق إلى طبيعة التدخل العسكري الأمريكي والتركي في الشمال السوري.

المزيد -

شرق دمشق.. معارك خارج السياق -

   يصعب ربط معارك شرق العاصمة بأي مسار سياسي أو عسكري، فهي تحركات مستقلة عن التنافس الإقليمي للتأثير على جنيف أو الأستانة، وفي نفس الوقت تحمل تأكيدا على "مركزية جبهة النصرة" في المسألة العسكرية، فـ"تنظيم القاعدة في بلاد الشام" المستبعد من التحرك السياسي يتحرك دون أي خوف من التحالفات القادمة، وهو ينظر إلى تراجعات "داعش" كفرصة لتأكيد حضوره القوي أمام كافة التشكيلات الأخرى.

المزيد -

اختراقات المسار السياسي -

   نجحت جولة جنيف الأخيرة في "تحدي البقاء" وضمن مسار ظهر خلال الفترة الماضية كآلية لاستيعاب الخلافات، فالتفاوض كان أسلوب تظهير المواقف دوليا، بينما تحول أخيراً إلى محاولات لالتقاط ممكنات التفاوض، وكان واضحاً منذ انطلاق الجولة الأخيرة أن الأطراف المدعوة تريد تعزيز الثقة بالعملية السياسية ولو بالحدود الدنيا، فهناك عملية موازية في الأستانة يمكنها الذهاب أبعد باتجاه إيجاد توافقات سياسية.

 
المزيد -

أستانا والمخاوف التركية -
   خف التمثيل التركي في لقاء أستانا الثاني، وظهر بوضوح صعوبة التوصل إلى تفاهمات تلغي القلق من انهيار وقف إطلاق النار، فالتأخير الذي حدث على الاجتماع أوضح "هشاشة" الموقف التركي الذي لم ينقلب على روسيا، لكنه أصبح أكثر حذرا في رسم تحالفاته الإقليمية، وفي إيجاد صيغة مختلفة للدور الذي لعبته أنقره على امتداد السنوات الست المنصرمة، ورغم ذلك فإن موقف أنقرة يمكن اعتباره "عالق" في منطقة يصعب المرور منها دون تغير نوعي في مجمل السياسات التركية، وعلى الأخص علاقاتها مع الناتو تحديدا.
 
المزيد -

[الاول] [السابق]    [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12]    [التالي] [الاخير]
 
الرئيسية - الإفتتاحية - الحدث - إقتصاد - دراسات - مساحة أنثى - اليوم السوري - الضفة الأخرى - المعادلة الصعبة
 
Programing & Support by WM
Copyright © 2003-2018 United Websites Network Of ulworld
s