الرئيسية \ الصفحة 3\
  الحدث  
بوتين وترامب.. الصورة المشوشة -

   عكست قمة الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب طبيعة النزاع السوري، فكلا الدولتين غير قادرتين على إحداث تحولات واضحة في منحى الصراع، والأخطر من ذلك هما عاجزتان بشكل إفرادي على رسم خطوط تماس واضحة؛ مما جعل القمة في هامبورغ تذهب نحو الهدف الأسهل في محاربة الإرهاب، من دون الدخول في الجدل حول تحديد المنظمات الإرهابية، فالتوافق يستند أساسا إلى إزاحة داعش كعامل في رسم ملامح المنطقة، وهو ما أثر في المصالح الإقليمية والدولية، ولم يذهب نحو شرق أوسط جديد وفق التصور الأميركي، بل تحول إلى نقاط صراع مختلفة وخلق تحولات حتى في نوعية النخب السياسية الدولية، فدونالد ترامب هو أحد التجليات التي خلفتها السياسات الأميركية في الشرق الأوسط والعالم عموماً.

 
المزيد -

المواجهة ما بعد داعش -

تبدو داعش ضمن «نهايات» السياسات المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات، فهي لا تنحسر فقط، بل تترك أيضاً أسئلة معلقة حول الإستراتيجيات الدولية للمرحلة المقبلة، فكلما تقلص نفوذ داعش في سورية، زاد من حدة التوتر الدولي على أرضها، وظهر للعلن نوعية التناقض بين موسكو وواشنطن بشأن مستقبل شرقي المتوسط عموما، فالحرب على الإرهاب أنتجت التحالفات الإقليمية الحالية، وهي في الوقت نفسه تعيد إنتاج الجبهات وعلى الأخص جنوب سورية، وفي النهاية يبدو الفراغ الذي يخلفه انهيار داعش محفوفا بمخاطر الصدامات وبعد القدرة على التوافق على سيناريو جديد للشرق الأوسط.

المزيد -

وصل الجبهات.. الصراع المستجد -

تأخذ معركة معبر التنف سمة أساسية في ملء الفراغ الذي يخلفه انهيار داعش، فهي ليست معركة نفوذ أو قدرة على بسط سيطرة الدولة على الحدود، بل على استعادة حيوية الدور السوري كـ«محور» أكثر من كونه بنية سياسية كلاسيكية، فالحرب منذ عام 2011 اندلعت على خطوط الحدود السورية، وكانت أيضاً نوعا من إعادة تشكيل الجغرافية السورية لتفقد عوامل القوة، فالحصار البري لم يكن مجرد تضيق خناق على الحكومة السورية، إنما محاولة لإنهاء أي مفهوم للدور السوري الذي اعتمد أساسا على الجغرافية السورية كـ«عقدة» في المجالات كافة، ومعركة استعادة البادية السورية لا تختلف عن الصراع الذي خاضته سورية منذ الاستقلال لاكتساب دورها الحقيقي، وعدم تركه لاحتكارات الشركات الكبرى عبر خطوط التابلاين أو نفط العراق.

المزيد -

داعش.. والمرحلة الحرجة -

يقوم التحالف الغربي بضربات في سورية تترك تداعيات عامة لا تقتصر على الجانب الإنساني، فالضحايا المدنيون هم البوابة لرؤية دور «التحالف» في مجمل العملية السياسية في المنطقة، وإذا كانت داعش تمر بأصعب أيامها على الإطلاق فإن العمليات العسكرية بقيادة واشنطن هي أيضاً في مرحلة حرجة، وضمن واقع تنافسي في فرض الإرادة مع روسيا التي تسعى لقيادة تحالف إقليمي في المنطقة، وترسم نموذجاً في العلاقات لشرقي المتوسط يشكل «جبهة» إن صح التعبير ويتناقض مع السعي الأميركي للتحكم بمفاصل الأزمات في الشرق الأوسط.

المزيد -

«النظام الإقليمي» في سورية -

بدأت بعض ملامح الصراع تتضح بعد القمم الثلاث في الرياض، فبغض النظر عن الشكل الاحتفالي لاستقبال الرئيس الأميركي دونالد ترامب؛ فإن مساحة التوافق داخل المنطقة تتهشم بشكل سريع، والانعكاس الأهم ما أحدثته الحملة الإعلامية بين قطر وباقي دول الخليج، فاجتماعات الرياض على ما يبدو لا تحتمل أي هامش لرسم استقرار على ضفتي الخليج، وسينعكس هذا الأمر بشكل سريع على الساحة السورية التي تعتبر مجالا لاختبار كل التحركات السياسية.

المزيد -

جنيف من موقع آخر -

يسعى المبعوث الدولي الخاص لسورية، ستيفان دي ميستورا، إلى ضمان التوازن الدولي والإقليمي في محادثات جنيف، وغالبا ما تأتي مبادراته لتصحيح هذا التوازن من دون الأخذ بعين الاعتبار إمكانية التوافق السوري، وما حدث في الجولة الأخيرة من جنيف يعكس تفكير دي ميستورا بشكل واضح، فهو أسقط آلية عمل أستانا على طاولة المفاوضات في جنيف، وحاول استخدام ما حدث في العاصمة الكازاخية لإخراج مبادرته التي خلقت تناقضات داخل الوفود المشاركة في جنيف، وفي النهاية كانت الأيام الأربعة للتفاوض اختبارا لخلق نموذج يضمن بقاء المسار السياسي نقطة توازن فقط.

المزيد -

«سلال جنيف» الناقصة -

تكشف حزمة التفاوض في جنيف عن خلل واضح في بنية الحل السياسي، فالتأسيس لواقع سياسي جديد لم يعد يشمل سوى مساحة افتراضية من الأرض السورية، على حين تشهد الجغرافية واقعا آخر يعبر في جوهره عن محاولة تبديل نوعي في طبيعة «الدولة السورية»، ومنصات جنيف تطفو على مساحة من الاقتراحات والمحاولات لإيجاد توافقات هي أبعد ما تكون عن نوعية الاشتباك الحاصل، فالدستور والانتخابات والحكم وحتى محاربة الإرهاب، يتم رسمها بطريقة مختلفة، وتتشكل عوامل على الأرض تجعل من التفاوض حركة في فضاء مختلف لا يملك أي حوامل سياسية أو اجتماعية قادرة على تنفيذ أي مشروع.

 
المزيد -

سورية وتخفيض التوتر -

تتوقع موسكو أن يؤثر اتفاق أستانا بشأن مناطق تخفيض التوتر في عوامل الصراع كافة، فالأطراف التي شاركت ووقعت على الاتفاق لم تتبدل، ولم تتغير المعادلة كثيراً على المستويين الإقليمي والدولي، ولكن التحول الأساسي ربما يظهر في تغيير مسارات الصراع

المزيد -

المسألة الكردية.. نقطة اشتباك -

قبل عدة أعوام كانت واشنطن ترفض وجود حزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي) في أي مفاوضات بشأن سورية، على حين تذهب اليوم بعيداً باتجاه اعتماد ما يسمى «قوات سورية الديمقراطية» حليف أساسي في الحرب ضد داعش، رغم أن عماد هذه القوات هو حزب الاتحاد الديمقراطي، وما هو غير مفهوم طبيعة العلاقة المستقبلية بين الولايات المتحدة والسوريين الأكراد، في ظل صراع تركي ضد حزب العمال الكردستاني.

المزيد -

الجنوب والتشكيل الهش -

    يتم رسم ملامح الصراع في الجنوب بشكل مختلف، فالمهام الرئيسة للمجموعات المسلحة في الجنوب باتت تبديل مساحة الصراع مع إسرائيل، وخلق "مناطق هشة" يصعب على الدولة السورية ملء الفراغ فيها لأي مواجهة عسكرية مع "إسرائيل" حصرا، فجبهة الجنوب التي تتعرض طوال سنوات الأزمة لـ"تفريغ عسكري" عبر مهاجمة كافة القطعات العسكرية فيها، يعاد تجميعها اليوم بشكل مختلف لتكون حالة جديدة على مستوى الأزمة السورية ككل.

 
المزيد -

[الاول] [السابق]    [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12]    [التالي] [الاخير]
 
الرئيسية - الإفتتاحية - الحدث - إقتصاد - دراسات - مساحة أنثى - اليوم السوري - الضفة الأخرى - المعادلة الصعبة
 
Programing & Support by WM
Copyright © 2003-2018 United Websites Network Of ulworld
s