الرئيسية \ الصفحة 5\
  الحدث  
التوازن الإقبيمي ومعضلة الأستانة -

  الخلافات التركية – الايرانية طفت على سطح الحراك الدبلوماسي منذ بدأ الهدنة المعلنة في سورية، واتضحت ملامح بعض التناقضات العميقة التي كانت تختفي وراء قدرة الدولتين على التوازن رغم صراع الإرادات في سورية، ورغم أن المشهد العام يوحي بأن موسكو تسعى لاستمالة تركيا على حساب الدور الإيراني؛ لكن المسألة تبدو أكثر تعقيدا من مسألة رسم تحالفات جديدة لموسكو، فالحسابات القادمة تبدو صراعا مع الوقت لإنجاز لقاء الأستانة بغض النظر عن قدرة هذا اللقاء على تحقيق تقدم سياسي، فالمهم هو خلق اختراق فقط عبر جمع جبهة عسكرية بقيت في الظل رغم كافة المؤتمرات واللقاءات في جنيف.

 
المزيد -

كازاخستان .. ضمانات اقليمية -

   ما توفره كازاخستان لنجاح المفوضات بشأن سورية مرهون بشرط إقليمي أساسي، ومن الصعب قراءة دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لهذه المفاوضات بمعزل عن جناح إقليمي كامل مرتبط بـ"معسكر السعودية"، فالمقترح الروسي لا يقوم بعملية اقصاء لكنه يسعى لاستبدال مرجعيات التفاوض، سواء من الناحية الدولية أو حتى من خلال الدول التي احتكرت العملية السياسية، ومحاولة الاختراق الروسية ليست جديدة فهي بدأت منذ أول جولة للمفاوضات في جنيف، وهي اليوم تظهر بشكل أوضح وتتخذ منحى يضغط باتجاه حل سياسي بقواعد جديدة.

 
المزيد -

ادارة ترامب وسورية -
لم يعد من الصعب تلمس ملامح التفكير الأميركي الجديد لشرقي المتوسط، فعناصر الإدارة الأميركية يظهرون تباعا ويقدمون صورة ستواجهها المنطقة للمرة الأولى، فالرئيس المنتخب ربما يقدم «جهازا» لا يوحي بحالة «الانكفاء» التي يريد البعض رسمها للسياسة الأميركية الجديدة، بل تشددا يوازي هوس الرئيس المنتخب بتقديم الولايات المتحدة ضمن هالة من «التميز» الذي يعيد ألقها، وربما يأتي تعيين وزير الدفاع الجنرال المتقاعد «جيمس ماتييس» ضمن هذا السياق، لأنه ينقل صورة عن نوعية «التورط» الذي يمكن للولايات المتحدة أن تنزلق إليه مع العداء الشديد لـ«ماتييس» تجاه إيران.
 
المزيد -

حدة اشتباك قادمة -

   في حدة الاشتباك على مدينة "الباب" السورية مشهد لبعض من التصورات حول الأزمة السورية، فأي معركة قادمة تبدو "غير محسوبة" دوليا لأن الطرف التركي ليس طرفا فيها فقط؛ بل هو بوابة لكل التناقضات الإقليمية والدولية التي بقيت على امتداد سنوات الأزمة تنفجر بشكل غير متوقع، وتخلف تعقيدات إضافية في مواجهة أي سيناريو سياسي، فمدينة الباب محاصرة بامتدادت إقليمية ودولية عبر قوات مختلفة ابتداء من عناصر "سورية الديمقراطية" وانتهاء بأصغر فصيل مدعوم تركيا، إضافة لعناصر تركية غير قليلة موجودة على جبهات ومشتركة في المعارك مباشرة، بينما تبدو "داعش" في قلب المدينة قضية هامشية لأن المهم من سيسطر على المدينة أولا.

 
المزيد -

سورية والترتيبات الإقليمية -

   منذ فوز المرشح الأمريكي دونالد ترامب بالرئاسة الأمريكية ازدادت مساحة الاحتمالات، وأصبح الصراع في سورية يقف عند الرهانات المرتقبة في العلاقة ما بين موسكو وواشنطن، فالرئيس القادم الذي اعتبر أنه يقود "حركة" وليس حملة انتخابية يريد احداث فارق في السياسة الأمريكية، لكن هذا التحول لا يعني بالضرورة إيجاد مساحة لحل الأزمات بل سياسة مختلفة في رسم العلاقات مع القوى الدولية؛ ومع روسيا على وجه التحديد التي ستبقى "خصما" بحكم "المشروع" الذي ظهر بوضوح خلال السنوات القادمة.

 
المزيد -

المعارضة تحاول رسم المشهد -

   فيما يحاول العالم التأقلم مع المشهد الأمريكي الجديد، ويسعى لتفسير الظاهرة الأمريكية الجديدة بعد انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة، فإن المعارضة السورية لديها ما يقلقها أكثر من مجرد بداية التحول في العلاقات الدولية، حيث أن الحل السياسي بات ينتظر توجهات الإدارة الأمريكية الجديدة، وهذا يعني الانتظار حتى الشهر الثاني من العام المقبل على الأقل حتى يبدأ أي تحرك جدي، وكان ملاحظا منذ تعثر انعقاد جولة جديدة في جنيف برودا على الساحة السياسية السورية؛ لا يفسره سوى عدم القدرة على التحرك نتيجة الارتباط القوي بين عملية التفاوض والمساحة السياسية التي تفرضها القوى السياسية على رؤيتها، وعلى برامجها التي أصبحت انعكاسا لتحركات الدولية والإقليمية لحل الأزمة السورية.

 
المزيد -

سورية... مؤتمرات وتصعيد -

  لم يكن تزامنا انعقاد الاجتماع في موسكو مع التصعيد على جبهة حلب، فمسألة التوقيت على ما يبدو تم إسقاطها من حسابات الصراع على المنطقة، فحتى موعد الانتخابات الأمريكية لم يؤثر على طبيعة الاشتباك الحاد بين موسكو وواشنطن، ولقاء وزراء خارجية روسيا وسورية وإيران ينقل مساحة الأزمة التي يعتمد عليها الجميع لهندسة أدوارهم المستقبلية، ورغم ان المواقف المعلنة في اللقاء لا تختلف كثيرا عما هو معروف سابقا لكن "الاجتماع" بذاته يوضح القلق الإقليمي والدولي، ويقدم مشهدا عن احتمالات التصعيد على مستوى الجبهات ككل.

 
المزيد -

الدور الروسي في البعد الآخر -

   حشود روسية تتجه نحو شواطئ شرقي المتوسط؛ في وقت يبدو هذا "التكثيف العسكري" ظاهرة تثير قلقا حادا، فالمسألة لا ترتبط بمعركتي حلب والموصل؛ بقدر كونها رسم التوازن الإقليمي من جديد، فما هو موجود على الأرض أو في السماء يبدو كافيا لإدارة المعركة، لكن المسألة تبدو أكثر تعقيدا عن قراءة ميزان التحالفات في السماء السورية، وربما حالة "الفرط" في القوة التي يتم استخدامها ضد تشكيلات إرهابية "مخنوفة" سياسيا، فلا القاعدة ولا النصرة (فتح شام) تشكل مشروعا بديلا داخل الشرق الأوسط، فهي فقط جبهات عسكرية تمنع التصادم الدولي المباشر، وهي أيضا حلولٌ جاهزة لتشكيل صراعات تحقق توازنات دولية مختلفة.

 
المزيد -

لوزان.. مسارات متناقضة -

لا يوجد في لوزان الكثير من الشروط السياسية، فدول الشرق الأوسط ستكون حاضرة بغض النظر عن عمق دورها في الأزمة السورية، وبالتأكيد فلن يكون هناك حلول جديدة بقدر ما ستسعى كل من موسكو وواشنطن لتأكيد تصوراتهما للحل، فالوضع السوري يشكل اليوم استنزافا دبلوماسيا غير قادر على خلق أي اختراق سياسي، وميزان القوى، رغم انحسار جزئي للمجموعات المسلحة، لا يوحي بتبدلات كبرى لإنهاء الأزمة، فالحرب التي تظهر بحدود جغرافية مفتوحة تتطلب إغلاقا على مستوى كافة دول المنطقة، وهو إجراء يفرض تنسيق مازال مفقودا نتيجة الاشتباك الحاد الروسي – الأمريكي.

 
المزيد -

واشنطن والخطة باء -

   يبدو أن تلويح الخارجية الأمريكية طوال الأشهر الماضية بالخطة "ب" كان إثارة لاحتمال سيناريوهات تعاكس التوافقات، أو تقف حدا فاصلا ما بين سوريا ككيان سياسي والواقع الذي تفرضه الحرب على الإرهاب، فالولايات المتحدة تحركت عسكريا منذ الخلاف حول تفاهمات جنيف نحو التعامل مع الشرق السوري بشكل مختلف، فهي تستثمر الواقع وتسعى لخلق مسارين داخل سوريا؛ الأول مرتبط بكل ما يتعلق بالمنظمات الإرهابية ومعارك حلب، والثاني يتخذ من الشرق السوري مسرحا لإحداث تحولات على صعيد "البنية السورية"، فضرب الجسور على نهر الفرات ليس فقط تدميرا للبني التحتية، بل تلويح بسيناريو يغير من الخارطة الخاصة بالمنطقة عموما.

 
المزيد -

[الاول] [السابق]    [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]    [التالي] [الاخير]
 
الرئيسية - الإفتتاحية - الحدث - إقتصاد - دراسات - مساحة أنثى - اليوم السوري - الضفة الأخرى - المعادلة الصعبة
 
Programing & Support by WM
Copyright © 2003-2018 United Websites Network Of ulworld
s