الرئيسية \ الصفحة 5\
  الحدث  
العدوان.. كسر المسارات -

   أصبح من الصعب قراءة المسار السياسي للأزمة السورية بعد الاعتداء الأمريكي على مطار الشعيرات، فالحسابات لا تتعلق بطبيعة تحقيق هذا العمل العسكري لأهداف محددة على الأرض السورية، وقراءته يمكن أن تنطلق بالخلل في الميزان الدولي الذي خلقته الإدارة الأمريكية، وأرادت منه جر الجميع إلى عتبة مواجهة خطرة تلغي كل رصيد الإدارة الأمريكية السابقة، فالرئيس الأمريكي انتقل وبشكل خارج عن المألوف إلى موقع مختلف في الصراع، وأدخل كل الأزمات بما فيها السورية نحو منعطف جديد.

المزيد -

سيناريو أمريكي لسورية -

   ينتهي جنيف بحدود دنيا من الحركة السياسية، فإيقاعه العام كان يتبع التطورات العسكرية في دمشق وحماه وصولا إلى الجزيرة، وفي نفس الوقت ظهر التفاوض على خلفية اخفاق لقاء أستانه في إعادة جمع الفصائل المسلحة مع الحكومة السورية، فالجولة الأخيرة مثلت تحد سياسي في "عقد اللقاءات" وذلك بغض النظر عما يتم تحقيقه، فموسكو المتمسكة بتتابع العملية السياسية بذلت جهدا في تظهير لقاءات جنيف، فأرسلت نائب وزير خارجيتها غينادي غاتلوف لتنشيط عملية التفاوض بعد أن تعثرت في أيامها الأولى.

 
المزيد -

جنيف.. لا جديد -

   أصبحت جولات التفاوض تفتقر للحماسة؛ ربما لأن الجميع يعرف الإيقاع الذي تسير عليه، ويدرك مسبقا أن أطراف التفاوض تختبر التوازن الدولي أكثر مما تتعامل مع الاحتياجات السورية، فعناوين الحل السياسي التي يتمسك بها المتفاوضون تحتاج لتفسير يسبق بحث السلات الأربع المطروحة للنقاش، على الأخص مع التعقيد الذي يظهر في منطقة الجزيرة السورية، وهو تطور يبدو خارج نطاق البحث في جنيف نتيجة عدم مشاركة السوريين الأكراد، وعدم التطرق إلى طبيعة التدخل العسكري الأمريكي والتركي في الشمال السوري.

المزيد -

شرق دمشق.. معارك خارج السياق -

   يصعب ربط معارك شرق العاصمة بأي مسار سياسي أو عسكري، فهي تحركات مستقلة عن التنافس الإقليمي للتأثير على جنيف أو الأستانة، وفي نفس الوقت تحمل تأكيدا على "مركزية جبهة النصرة" في المسألة العسكرية، فـ"تنظيم القاعدة في بلاد الشام" المستبعد من التحرك السياسي يتحرك دون أي خوف من التحالفات القادمة، وهو ينظر إلى تراجعات "داعش" كفرصة لتأكيد حضوره القوي أمام كافة التشكيلات الأخرى.

المزيد -

اختراقات المسار السياسي -

   نجحت جولة جنيف الأخيرة في "تحدي البقاء" وضمن مسار ظهر خلال الفترة الماضية كآلية لاستيعاب الخلافات، فالتفاوض كان أسلوب تظهير المواقف دوليا، بينما تحول أخيراً إلى محاولات لالتقاط ممكنات التفاوض، وكان واضحاً منذ انطلاق الجولة الأخيرة أن الأطراف المدعوة تريد تعزيز الثقة بالعملية السياسية ولو بالحدود الدنيا، فهناك عملية موازية في الأستانة يمكنها الذهاب أبعد باتجاه إيجاد توافقات سياسية.

 
المزيد -

أستانا والمخاوف التركية -
   خف التمثيل التركي في لقاء أستانا الثاني، وظهر بوضوح صعوبة التوصل إلى تفاهمات تلغي القلق من انهيار وقف إطلاق النار، فالتأخير الذي حدث على الاجتماع أوضح "هشاشة" الموقف التركي الذي لم ينقلب على روسيا، لكنه أصبح أكثر حذرا في رسم تحالفاته الإقليمية، وفي إيجاد صيغة مختلفة للدور الذي لعبته أنقره على امتداد السنوات الست المنصرمة، ورغم ذلك فإن موقف أنقرة يمكن اعتباره "عالق" في منطقة يصعب المرور منها دون تغير نوعي في مجمل السياسات التركية، وعلى الأخص علاقاتها مع الناتو تحديدا.
 
المزيد -

أسراب المعارضة... -
   ليس مفهوما على المستوى السياسي على الأقل عمليات إعادة توزع المعارضة السورية، وظهور تكتلات وتجمعات لا تعبر عمليا عن مشاريع وتصورات جديدة، فإذا كان اقتراب جنيف مبررا لإعادة "التوزيع" إلا أن مسألة شرعية التمثيل لا يمكن حلها بظهور تجمعات جديدة، لأن مثل هذه التشكيلات "المؤقتة" لا تستطيع حل المعضلة الأساسية داخل "الوفد المشترك"، فالخلافات في بنية هذا الوفد هي في نوعية توزع القوى الإقليمية والدولية التي يستند إليها المشاركون، وهي أيضا في طبيعة التصادم للسيناريوهات التي تراها الدول الراعية لحل الأزمة السورية.
 
المزيد -

ملامح مختلفة للأزمة -
استطاع لقاء استنة تشكيل مشهد مختلف للصراع في سورية؛ فإضافة للترتيب الإقليمي لاستيعاب نتائج الأزمة وتخفيف حدة العنف، فإن الاهتمام الأساسي أصبح منصبا على إنهاء الفصائل المسلحة في إدلب والرقة، وظهر نقاش واسع حول الترتيبات السياسية بما فيها الدستور الذي أثار جدلاً واسعا، وهذه الصورة تبدو غير مسبوقة منذ بداية الاضطراب في عام 2011، لأنها تنقل الاشتباك إلى مجال مختلف رغم استمرار المعارك في الكثير من المناطق.
 
المزيد -

جنيف.. معادلة توازن -
  أصبح بإمكان المبعوث الدولي لسورية، ستيفان دي ميستورا، أن يرى مفاوضات جنيف ضمن صياغة مختلفة، فبعد مباحثات أستانة هناك توازن جديد يتفوق فيه التفاهم الإقليمي على أي تناقض آخر، إضافة إلى أن "تثبيت" وقف إطلاق النار يتيح هدوء على مستوى الحوار بين الوفود، ورغم ذلك فإن التفاوض في جنيف يبحث عن سيناريو لا يقوم على التوافق بين الوفود السورية، بل أيضا على استكمال الرؤية التي تجمع كلا من روسيا وإيران وتركيا على بنية الشرق الأوسط القادم.
 
المزيد -

التوازن الإقبيمي ومعضلة الأستانة -

  الخلافات التركية – الايرانية طفت على سطح الحراك الدبلوماسي منذ بدأ الهدنة المعلنة في سورية، واتضحت ملامح بعض التناقضات العميقة التي كانت تختفي وراء قدرة الدولتين على التوازن رغم صراع الإرادات في سورية، ورغم أن المشهد العام يوحي بأن موسكو تسعى لاستمالة تركيا على حساب الدور الإيراني؛ لكن المسألة تبدو أكثر تعقيدا من مسألة رسم تحالفات جديدة لموسكو، فالحسابات القادمة تبدو صراعا مع الوقت لإنجاز لقاء الأستانة بغض النظر عن قدرة هذا اللقاء على تحقيق تقدم سياسي، فالمهم هو خلق اختراق فقط عبر جمع جبهة عسكرية بقيت في الظل رغم كافة المؤتمرات واللقاءات في جنيف.

 
المزيد -

[الاول] [السابق]    [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]    [التالي] [الاخير]
 
الرئيسية - الإفتتاحية - الحدث - إقتصاد - دراسات - مساحة أنثى - اليوم السوري - الضفة الأخرى - المعادلة الصعبة
 
Programing & Support by WM
Copyright © 2003-2018 United Websites Network Of ulworld
s