الرئيسية \ الصفحة 7\
  الحدث  
طهران.. التحالفات الممكنة -

   لم يعد ممكناً التفكير بالخروج من الأزمة السورية دون البحث بسيناريوهات إعادة إنتاج الشرق الأوسط، وقراءة الاجتماع الثلاثي لوزراء دفاع إيران وروسيا وسورية يدخل ضمن هذا الإطار، فالتواجد العسكري في سوريا بدأ يتخذ شكلاً غير مسبوق؛ حتى مع عدم وجود قوات برية كثيفة من قبل الدول الكبرى، فإدارة المعركة التي دفعت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا لإرسال مستشارين ومدربين، تشكل مقدمة لتحول الحرب إلى صراع إرادات حول التكوين النهائي لبنية الشرق الأوسط في المراحل القادمة.

 
المزيد -

حسابات دولية مفتوحة -

   يصعب فهم ما يحدث في محيط مدينة الرقة تحديداً، فالمعارك تجري على إيقاع "فتور دولي" وضمن حسابات بعدم خرق توافقات الحد الأدنى بين موسكو وواشنطن، وما تشهده الجبهات يوضح أن الحرب ضد داعش تتخذ مسار اختبار النوايا، سواء في العراق أو سورية، فالتحالفات القائمة تتحرك لتدرس ردود فعل الطرف الآخر، وتبحث عن تصوراته التي يريد فضها من خلال حركة الجيوش، وكانت "الرقة" نموذجاً أساسياً لهذا الأمر عبر تحرك قوات ما يسمى "سورية الديمقراطية" باتجاه الريف الشمالي للمدينة، ثم عبورها لنهر الفرات والتحول نحو مدينة منبج لتوجد شريطا ًموازياً للحدود مع تركيا، في المقابل تحولت الأنظار من "دير الزور" باتجاه مدينة الطبقة التي تبعد 55 كلم غربي الرقة.

 
المزيد -

واشنطن والمواجهة المغلقة -

   تدرس واشنطن زيادة عديد قواتها في سورية، وهذا الأمر يبدو في سياق "محاربة الإرهاب" و "العملية السياسية"، ولكنه في نفس الوقت يطرج جملة أسئلة حول "مستقبل" مهام هذه القوات وعلى الأخص في عمليات تحرير المدن الكبرى، مثل الرقة ودير الزور أو حتى الموصل في العراق، فالإدارة الأمريكية لم تقدم تصورا سياسيا موازيا لمسألة زيادة القوات، وهي أيضا لم تصل إلى مرحلة "التعاون" مع موسكو في محاربة الإرهاب، فالمواجهة التي يمكن أن تخوضها في سورية هي من النوع الاستخبارتي أو المهام الخاصة، دون أن تفصح عن معركة مفتوحة مع الإرهاب تشابه المعركة التي تخوضها روسيا الاتحادية على الأرض السورية.

 
المزيد -

جنيف في العمق -

   معركة "استبعاد" المتفاوضين ماتزال مستمرة في جولات جنيف لحل الأزمة السورية، فإيجاد طاولة واحدة للمعارضة هي المهمة الأكثر صعوبة بالنسبة للمبعوث الدولي؛ حيث تبدو عملية "الاستبعاد" تقليصاً للأدوار الإقليمية أكثر من كونها شكلاً تنظيمياً لعملية التفاوض، ورغم أن عدد الوفود زاد لكن طبيعة التعامل الأممي مع مقترحاتهم يشكل الحل التقني في "الاستبعاد" الذي يطال المقترحات وليس الأشخاص؛ ففي النقاط التي قدمها دي ميستورا في نهاية التفاوض هامش ضيق للبدء بالبحث في "المرحلة الانتقالية" كما يسميها المبعوث الأممي.

 
المزيد -

جنيف .. مشهد مختلف -

   تحمل جولة جنيف القادمة شرطاً دولياً جديداً، فالمفاوضات يمكن أن تنعقد دون أن تحمل معها ثقل خلافات أولوية مكافحة الإرهاب، فمع "وقف العمليات العدائية" تتضح خارطة جديدة لجبهات القتال، والقدرة على تثبيت "الهدنة" توضح حجم الجهد السياسي وربما التنسيق الروسي – الأمريكي للانتهاء من عملية فرز المنظمات الإرهابية، والواضح أن ما قام به "مركز المصالحة" في مطار حميميم يصب في هذا الاتجاه؛ عبر التعامل المباشر مع أطراف سياسية سورية من أجل تكريس قاعدة سياسية لتوقف القتال.

 
المزيد -

السعودية والبيئة الإقليمية -

   خرج قرار السعودية باعتبار حزب الله منظمة إرهابية من إطار الضغط على لبنان ليصبح حالة إقليمية، فوسط قلق من مخاطر صدام دولي في شرقي المتوسط، ومحاولة موسكو وواشنطن إدارة خلافاتهما في سورية؛ يبرز التصعيد السعودي كمحاولة من خارج السياق لإعادة رسم العلاقات الإقليمية، فإمكانية ظهور محاور جديدة تطفو على نوع من "التحضيرات" لخلق بيئة مختلفة، والمؤشر الأساسي في هذا السياق هي خلق حالة فصل واضحة داخل أزمات المنطقة، فالرياض تتطلع إلى تغير في السياسات الأمريكية بعد الانتخابات هذا العام، وتقوم بصياغة بنية يمكن من خلالها ليس عزل إيران فقط بل تبديل الأولويات، فمسألة الارهاب التي تشغل العالم اليوم تكتسب شكلا آخر لتصبح مبرراً لصدامات جديدة.

 
المزيد -

رمزية دولية في أزمة سورية -

    قرار بالإجماع في مجلس الأمن يكسر الرتابة الخاصة بالأزمة السورية منذ أعوام، فإقرار وقف الأعمال القتالية ربما لا ينقل السوريين لمرحلة جديدة، لكنه يغير من المهام التي قامت عليها الدبلوماسية الدولية، فمنذ الفيتور الروسي – الصيني الشهر باتت كل المواضيع معلقة على قدرة موسكو وواشنطن على إيجاد توافقات، واستبعد مجلس الأمن في وقت ظهرت أخطر الوثائق دون أن يكون للهيئة الدولية أي دور، فجنيف واحد ثم مسألة "الكيميائي" السوري أزاحتا قدراً من التفاوت في المصالح بين موسكو وواشنطن، وكان الموضوع السوري جزءاً من حزمة دولية تقف على حدود مشاكل "النظام الدولي"، لكنها في المقابل شكلت أيضا مساحة الاختبار لقدرة موسكو على التعامل من جديد على مستوى استراتيجي واسع منذ انهيار الاتحاد السوفييتي.

 
المزيد -

مواجهة البقاء... -

   في "جنيف" جرت المحاولة لتحديد مسارات "وقف الأعمال العدائية"، ففي وقت تبدو واشنطن متمسكة بتثبيت واقع على الأرض فإن الأزمة الناشئة بين موسكو وأنقرة تقلب الأوراق، وربما لا تدع هامشاً واسعاً لإيجاد علاقات مختلفة، أما في دمشق فحديث السياسة مختلف لأن مواجهة البقاء تبدو أقوى من الحدث، فالحرب تسير على خط ضيق وتستهلك يوميات المجتمع، فالرهانات سواء كانت في جنيف أو ميونيخ أو حتى الرياض تملك رهانات لا تتعلق فقط بالتسوية، بل أيضاً بالمشهد الداخلي للمواطن السوري حيث تبدو إطالة الأزمة أكثر من انتظار لمتحول سياسي، فالضغط باتجاه المسار الاقتصادي الضيق يبدو جزءاً أساسياً من التعامل مع الأزمة.

 
المزيد -

دي ميستورا.. الاختراق الأصعب -

   هي مهمة مستحيلة لا يمكن تفكيكها بالجهد الدبلوماسي، فما يفعله السيد ستيفان دي ميستورا، المبعوث الدول الخاص إلى سورية، لا يتجاوز إعادة ترميم الإطار الخاص للمفاوضات، في وقت يصعب فيه رسم حدود واضحة للصراع الإقليمي من الشمال والجنوب وإلى الشرق حيث داعش تكسر المألوف في حروبها، فحضور دي ميستورا إلى دمشق مهما بدا مفاجئا وسريعا ولكنه ربما لا يتجاوز وضع جداول زمنية لاتفاقيات ميونيخ، وهي جداول من المرونة بمكان بحيث يمكن اختراقها، لكن الأكثر غرابة هي لقاءاته الفرعية مع القوى السياسية وذلك بغض النظر عن نتائج مثل هذه التشاورات، فهو يعرف تماما كل التفاصيل التي تحيط بالتفكير السياسي لتلك "القوى"، والأهم هو ما يملكه من خبرة في طبيعة السياسة السورية التي بنت جدرانا يصعب معها أي اختراق لتصورات جديدة.

 
المزيد -

ميونيخ.. حدود الاشتباك -

كل عواصم العالم مسرح للصراع على سورية؛ ففي ميونيخ توقف مسار الترحال الدولي لساعات دون أن يرسم افتراقاً واضحاً لأي إطار يحد من حدة الاشتباك، فالتصريحات التركية – السعودية تحكم إيقاع الحدث أكثر من أي موقف توافقي بين موسكو – وواشنطن، فالمعارك على الأرض السورية ربما لا تقف عند حدود القوة للدول المنخرطة في الحرب، بل تتجاوزها خارج إطار أي تفاهمات سابقة، وما قدمه مؤتمر ميونيخ لا يوضح الوجهة القادمة لمسار التحرك الدولي، ولا يقدم مؤشرات حول المحطة القادمة، فهل ستكون جنيف نقطة التقاء جديدة؟

 
المزيد -

[الاول] [السابق]    [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16]    [التالي] [الاخير]
 
الرئيسية - الإفتتاحية - الحدث - إقتصاد - دراسات - مساحة أنثى - اليوم السوري - الضفة الأخرى - المعادلة الصعبة
 
Programing & Support by WM
Copyright © 2003-2018 United Websites Network Of ulworld
s