الرئيسية \ الصفحة 7\
  الحدث  
أستانا والمخاوف التركية -
   خف التمثيل التركي في لقاء أستانا الثاني، وظهر بوضوح صعوبة التوصل إلى تفاهمات تلغي القلق من انهيار وقف إطلاق النار، فالتأخير الذي حدث على الاجتماع أوضح "هشاشة" الموقف التركي الذي لم ينقلب على روسيا، لكنه أصبح أكثر حذرا في رسم تحالفاته الإقليمية، وفي إيجاد صيغة مختلفة للدور الذي لعبته أنقره على امتداد السنوات الست المنصرمة، ورغم ذلك فإن موقف أنقرة يمكن اعتباره "عالق" في منطقة يصعب المرور منها دون تغير نوعي في مجمل السياسات التركية، وعلى الأخص علاقاتها مع الناتو تحديدا.
 
المزيد -

أسراب المعارضة... -
   ليس مفهوما على المستوى السياسي على الأقل عمليات إعادة توزع المعارضة السورية، وظهور تكتلات وتجمعات لا تعبر عمليا عن مشاريع وتصورات جديدة، فإذا كان اقتراب جنيف مبررا لإعادة "التوزيع" إلا أن مسألة شرعية التمثيل لا يمكن حلها بظهور تجمعات جديدة، لأن مثل هذه التشكيلات "المؤقتة" لا تستطيع حل المعضلة الأساسية داخل "الوفد المشترك"، فالخلافات في بنية هذا الوفد هي في نوعية توزع القوى الإقليمية والدولية التي يستند إليها المشاركون، وهي أيضا في طبيعة التصادم للسيناريوهات التي تراها الدول الراعية لحل الأزمة السورية.
 
المزيد -

ملامح مختلفة للأزمة -
استطاع لقاء استنة تشكيل مشهد مختلف للصراع في سورية؛ فإضافة للترتيب الإقليمي لاستيعاب نتائج الأزمة وتخفيف حدة العنف، فإن الاهتمام الأساسي أصبح منصبا على إنهاء الفصائل المسلحة في إدلب والرقة، وظهر نقاش واسع حول الترتيبات السياسية بما فيها الدستور الذي أثار جدلاً واسعا، وهذه الصورة تبدو غير مسبوقة منذ بداية الاضطراب في عام 2011، لأنها تنقل الاشتباك إلى مجال مختلف رغم استمرار المعارك في الكثير من المناطق.
 
المزيد -

جنيف.. معادلة توازن -
  أصبح بإمكان المبعوث الدولي لسورية، ستيفان دي ميستورا، أن يرى مفاوضات جنيف ضمن صياغة مختلفة، فبعد مباحثات أستانة هناك توازن جديد يتفوق فيه التفاهم الإقليمي على أي تناقض آخر، إضافة إلى أن "تثبيت" وقف إطلاق النار يتيح هدوء على مستوى الحوار بين الوفود، ورغم ذلك فإن التفاوض في جنيف يبحث عن سيناريو لا يقوم على التوافق بين الوفود السورية، بل أيضا على استكمال الرؤية التي تجمع كلا من روسيا وإيران وتركيا على بنية الشرق الأوسط القادم.
 
المزيد -

التوازن الإقبيمي ومعضلة الأستانة -

  الخلافات التركية – الايرانية طفت على سطح الحراك الدبلوماسي منذ بدأ الهدنة المعلنة في سورية، واتضحت ملامح بعض التناقضات العميقة التي كانت تختفي وراء قدرة الدولتين على التوازن رغم صراع الإرادات في سورية، ورغم أن المشهد العام يوحي بأن موسكو تسعى لاستمالة تركيا على حساب الدور الإيراني؛ لكن المسألة تبدو أكثر تعقيدا من مسألة رسم تحالفات جديدة لموسكو، فالحسابات القادمة تبدو صراعا مع الوقت لإنجاز لقاء الأستانة بغض النظر عن قدرة هذا اللقاء على تحقيق تقدم سياسي، فالمهم هو خلق اختراق فقط عبر جمع جبهة عسكرية بقيت في الظل رغم كافة المؤتمرات واللقاءات في جنيف.

 
المزيد -

كازاخستان .. ضمانات اقليمية -

   ما توفره كازاخستان لنجاح المفوضات بشأن سورية مرهون بشرط إقليمي أساسي، ومن الصعب قراءة دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لهذه المفاوضات بمعزل عن جناح إقليمي كامل مرتبط بـ"معسكر السعودية"، فالمقترح الروسي لا يقوم بعملية اقصاء لكنه يسعى لاستبدال مرجعيات التفاوض، سواء من الناحية الدولية أو حتى من خلال الدول التي احتكرت العملية السياسية، ومحاولة الاختراق الروسية ليست جديدة فهي بدأت منذ أول جولة للمفاوضات في جنيف، وهي اليوم تظهر بشكل أوضح وتتخذ منحى يضغط باتجاه حل سياسي بقواعد جديدة.

 
المزيد -

ادارة ترامب وسورية -
لم يعد من الصعب تلمس ملامح التفكير الأميركي الجديد لشرقي المتوسط، فعناصر الإدارة الأميركية يظهرون تباعا ويقدمون صورة ستواجهها المنطقة للمرة الأولى، فالرئيس المنتخب ربما يقدم «جهازا» لا يوحي بحالة «الانكفاء» التي يريد البعض رسمها للسياسة الأميركية الجديدة، بل تشددا يوازي هوس الرئيس المنتخب بتقديم الولايات المتحدة ضمن هالة من «التميز» الذي يعيد ألقها، وربما يأتي تعيين وزير الدفاع الجنرال المتقاعد «جيمس ماتييس» ضمن هذا السياق، لأنه ينقل صورة عن نوعية «التورط» الذي يمكن للولايات المتحدة أن تنزلق إليه مع العداء الشديد لـ«ماتييس» تجاه إيران.
 
المزيد -

حدة اشتباك قادمة -

   في حدة الاشتباك على مدينة "الباب" السورية مشهد لبعض من التصورات حول الأزمة السورية، فأي معركة قادمة تبدو "غير محسوبة" دوليا لأن الطرف التركي ليس طرفا فيها فقط؛ بل هو بوابة لكل التناقضات الإقليمية والدولية التي بقيت على امتداد سنوات الأزمة تنفجر بشكل غير متوقع، وتخلف تعقيدات إضافية في مواجهة أي سيناريو سياسي، فمدينة الباب محاصرة بامتدادت إقليمية ودولية عبر قوات مختلفة ابتداء من عناصر "سورية الديمقراطية" وانتهاء بأصغر فصيل مدعوم تركيا، إضافة لعناصر تركية غير قليلة موجودة على جبهات ومشتركة في المعارك مباشرة، بينما تبدو "داعش" في قلب المدينة قضية هامشية لأن المهم من سيسطر على المدينة أولا.

 
المزيد -

سورية والترتيبات الإقليمية -

   منذ فوز المرشح الأمريكي دونالد ترامب بالرئاسة الأمريكية ازدادت مساحة الاحتمالات، وأصبح الصراع في سورية يقف عند الرهانات المرتقبة في العلاقة ما بين موسكو وواشنطن، فالرئيس القادم الذي اعتبر أنه يقود "حركة" وليس حملة انتخابية يريد احداث فارق في السياسة الأمريكية، لكن هذا التحول لا يعني بالضرورة إيجاد مساحة لحل الأزمات بل سياسة مختلفة في رسم العلاقات مع القوى الدولية؛ ومع روسيا على وجه التحديد التي ستبقى "خصما" بحكم "المشروع" الذي ظهر بوضوح خلال السنوات القادمة.

 
المزيد -

المعارضة تحاول رسم المشهد -

   فيما يحاول العالم التأقلم مع المشهد الأمريكي الجديد، ويسعى لتفسير الظاهرة الأمريكية الجديدة بعد انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة، فإن المعارضة السورية لديها ما يقلقها أكثر من مجرد بداية التحول في العلاقات الدولية، حيث أن الحل السياسي بات ينتظر توجهات الإدارة الأمريكية الجديدة، وهذا يعني الانتظار حتى الشهر الثاني من العام المقبل على الأقل حتى يبدأ أي تحرك جدي، وكان ملاحظا منذ تعثر انعقاد جولة جديدة في جنيف برودا على الساحة السياسية السورية؛ لا يفسره سوى عدم القدرة على التحرك نتيجة الارتباط القوي بين عملية التفاوض والمساحة السياسية التي تفرضها القوى السياسية على رؤيتها، وعلى برامجها التي أصبحت انعكاسا لتحركات الدولية والإقليمية لحل الأزمة السورية.

 
المزيد -

[الاول] [السابق]    [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16]    [التالي] [الاخير]
 
الرئيسية - الإفتتاحية - الحدث - إقتصاد - دراسات - مساحة أنثى - اليوم السوري - الضفة الأخرى - المعادلة الصعبة
 
Programing & Support by WM
Copyright © 2003-2018 United Websites Network Of ulworld
s