الرئيسية \ الصفحة 8\
  الحدث  
جنيف وكسر الاحتمالات -

    تم تعليق المفاوضات في جنيف رغم أنها لم تبدأ بشكل عملي، فهي كانت معلقة أصلا على جملة من الاحتمالات التي فرضها الوفد القادم من الرياض، واللافت أن حجم التصريجات السياسية الصادرة من موسكو كانت أهدئ من المعتاد، وحتى بعد أن قام ستيفان دي ميستورا بوقف التفاوض، فإن الاتهامات كانت اعتيادية ولم تتسم بنفس الحدة، رغم أن ما حدث ظهر وفق إيقاع عسكري في الريف الشمالي لمدينة حلب، فقراءة التطورات وصولاً إلى إعلان دي ميستورا يوضح درجة الاستنزاف السياسي التي شهدتها الاجتماعات التحضرية قبل جنيف.

 
المزيد -

العقدة الكردية في جنيف -

   مهما بدت انطلاقة المفاوضات في جنيف متعثرة لكنها في المقابل قدمت كشفا على المستوى الاستراتيجي، فمنذ اللحظات الأولى كان واضحا عدم وجود سيناريو دولي لحل الأزمة، وما قدمته التحركات الدبلوماسية هو إمكانية حصر جبهات القتال، وبقيت المسائل الأخرى مرهونة بمراحل لاحقة، وبطبيعة التوازن الإقليمي الذي ستفرضة المتغيرات العسكرية والسياسية، وتشكل مسألة تمثيل الأكراد نموذجا للمسار الذي يمكن أن تشهده المفاوضات، فالصراع على وجود الاتحاد الديمقراطي يبدو على هامش تحرك الوفد القادم من الرياض، وهو لا ينظر إلى نوعية الاشتباك على الجغرافية السورية؛ ولا يحاول قراءة التنافس الدولي على الشمال الشرقي لسورية، وخياراته بقيت محصورة في عناوين إعلامية أكثر منها حلول سياسية.

 
المزيد -

جنيف.. حسابات جديدة -

   تخوض المعارضة سورية أول تجربة مباشرة لها في إدارة الأزمة السورية، وخلال الأيام الثلاث الماضية بدت طاولت جنيف منطقة صراع حول أولويات التفاوض، وكان واضحا أن المناورة التي يقوم بها الوفد المنبثق عن مؤتمر الرياض ستصل مداها خلال أيام، فالوفد وبعد تصريحات نارية قرر الذهاب إلى جنيف محققا إنجازا وحيدا هو تأجيل التفاوض، ولكنه في المقابل قدم مشهدا يستحق القراءة لأنه يعكس طبيعة التفكير الإقليمي، والحسابات الخاصة بالرياض وأنقرة تجاه أي إمكانية للتحول على مستوى المنطقة ككل.

 
المزيد -

مواجهة رهانات الرياض -

    ينقل تأجيل التفاوض في جنيف وجهة نظر سعودية حصراً، فأزمة تشكيل الوفد المعارض تخرج عن سياق مضمون قرار مجلس الأمن 2254، والتمسك بالوفد المنبثق عن مؤتمر الرياض يتناقض وبشكل واضح مع مبدأ "التمثيل الأوسع" للمعارضة السورية، والتحرك ما بين موسكو وواشنطن لم يبدل الكثير من الأمور

المزيد -

المفاوضات والتوتر الإقليمي -

   انعكس التصعيد الإيراني - السعودي بشكل مباشر تجاه الأزمة السورية، وكانت زيارة ستيفان ديمستورا نوعا من المتابعة التي أدت لموقف إعلامي من الصعب أن يتجلى نحو السياسة، أو يؤثر في تليين المواقف داخل تفاصيل التفاوض، فالتعثر الذي يمكن أن نشهده لاحقا سيكشف خطوط الصراع الإقليمي الذي يغذي ظهور السعودية بشكل دائم، ويجعلها قادرة على إثارة التوتر أكثر من قدرتها على التحكم بالأزمات، فطبيعة التصعيد الذي أبدته الرياض لا يمكن تفسيره إلا ضمن إطار الإخفاق الاستراتيجي ليس للسعودية فقط، بل لمجمل دول المنطقة التي تواجه اليوم استحقاق إيجاد نظام إقليمي جديد.

 
المزيد -

سورية.. توطين الأزمة -

ضمن التفاصيل التي تتضح مع مسار الحدث السوري هناك سياق خاص للتفاصيل، فالتصريحات والتحالفات والتحرك الإقليمي يظهر بعيدا عن التوافقات ما بين موسكو وواشنطن، ولا يكفي البحث عن قرارات أممية لأن المسألة الأساسية هي في الفراغ الموجود ما بين الإرادة الدولية والواقع الجغرافي، وهذا الفراغ مملوء بـ"الإرهاب" الذي يدفع تفاصيل الأزمة السورية بعيدا عن أي تفاهمات، فتواجد داعش أو النصرة أو غيرها من التشكيلات لا يعبر عن "إرهاب" بمعنى التهديد الإقليمي أو الدولي فقط، بل يشكل ظاهرة سياسية فريدة تستقطب تأويلات وتفسيرات، وتنظم الواقع الجيوستراتيجي لدول المنطقة.

 
المزيد -

المأزق في إزاحة زهران علوش -

  لا يعني مقتل زهران علوش سوى مرحلة يمكن بعدها قراءة التحولات في المشهد، لأن العملية العسكرية التي استهدفته لا تحمل بعدا واحدا وهي في المقابل جاءت ضمن سياقا من الأحداث السياسية،

المزيد -

قرار أممي وتوافقات متقلبة -

    يتحدث قرار مجلس الأمن بشأن سورية عن "عملية" من المفترض أن تستغرق 18 شهرا، وبعدها ستقدم الانتخابات مشهدا سياسيا جديدا، وعلينا التأقلم خلال هذه الفترة مع نوعية "العملية" السياسية التي ستقدم بنية مختلفة عما عرفناه منذ عقود، فالأزمة التي سنواجهها على امتداد أكثر من عام هي في نوعية "البيئة" التي ستفرض الحل على جميع الأطراف،

المزيد -

مؤتمر الرياض والأسبقيات السياسية -

استبقت السعودية حلفاءها في مسألة جمع المعارض بما فيها بعض المجموعات المسلحة؛ الأمر الذي يجعل من مؤتمر الرياض خطوة تتجاوز المهمة التي أوكلت للملكة في إيجاد وفد مفاوض، ففكرة المؤتمر بذاتها تشكل إطارا لا علاقة له بصلب أي تكليف أممي لأنه يسعى لاكتساب موقع داخل كتلة إقليمية وعلى حساب كل من قطر وتركيا

المزيد -

ماذا نفهم من المؤتمرات... -

   ضمن تزامن متوقع انعقدت ثلاث مؤتمرات للقوى السياسية في سورية، وهي اجتماعات تقدم تصورا أوليا عن المنافسة الإقليمية والدولية أيضا بعد مؤتمر فيينا، ومن الصعب التمييز في طبيعة الحراك السياسي الذي يمكن أن تقدمه، فإذا كان المجتمعون في الرياض يسعون لمواكبة التحرك الدولي فإن القوى التي اجتمعت في دمشق كانت تبحث عن شرعية تكريس نفسها داخل المشهد السياسي، وأما في الحسكة فظهر تطور آخر يسعى لرسم حدود للصراع على الشمال الشرقي لسورية، فهناك "قوى سورية كردية" تحاول خط ملامح تواجدها على الأرض؛ بعد أن تم استبعادها من الرياض.

 
المزيد -

[الاول] [السابق]    [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17]    [التالي] [الاخير]
 
الرئيسية - الإفتتاحية - الحدث - إقتصاد - دراسات - مساحة أنثى - اليوم السوري - الضفة الأخرى - المعادلة الصعبة
 
Programing & Support by WM
Copyright © 2003-2018 United Websites Network Of ulworld
s