الرئيسية \ الصفحة 8\
  الحدث  
احتمالات جنيف.. -

    يتحدث السيد ستيفان دي ميستورا، المبعوث الدولي لسورية، عن إمكانية حدوث تطورات خلال الشهر القادم، واحتمال انعقاد جولة جديدة من المباحثات السورية – السورية في جنيف، وهذا التطور يأتي ضمن تحرك أمريكي – روسي لم تضح مساراته بعد، إلا أن العودة للحديث عن المسار السياسي يملك مؤشرات أساسية مرتبطة بالمناخ الإقليمي بالدرجة الأولى؛ فأي انفراج سياسي يعني تحولا في ميزان العلاقات السياسية الشرق – أوسطية.

 
المزيد -

من موسكو لأنقره.. الاستفزاز الإقليمي -

   كانت أخبار المحاولة الانقلابية تُسابق المؤتمر الصحفي لوزيري الخارجية الروسي والأمريكي، ورغم أن مباحثات لافروف وكيري بدت وكأنها "إدارة للتوافقات" والبحث عن اختراقات سياسية ولو بالحد الأدنى، لكنها تكمل مشهدا إقليمياً ظهر جانباً منه في أنقرة وعبر "التمرد العسكري"، فالاضطراب هو الأساس بغض النظر عن نتائج التمرد الذي كشف هشاشة الوضع الإقليمي وليس التركي حصراً.

 
المزيد -

ما ترسمه حلب.. -

   لا تختلف مشكلة مدينة حلب عن باقي الجغرافية السورية، فهي الأقسى ضمن مشهد يحاول وضع التوافقات الإقليمية والدولية ضمن وضعية اختبار، وإعادة رسم الأزمة على مساحة من العلاقات المضطربة؛ مما يجعل الوضع الميداني شكلا من التحدي للتأثير على العنف، أو حتى الدخول في عمق بناء الأدوار الإقليمية، فمدينة حلب ليست بوابة لحل الأزمة أو لتكوين تصورات جديدة، بل هي بالدرجة الأولى تشكيل ينقل التعقيدات التي تفرضها الجغرافية على كافة التفاهمات، فالاحتمالات التي وضعتها عودة العلاقات بين موسكو وأنقرة انفجرت في مدينة حلب، وأوضحت أن القرارات الإقليمية مازالت تشكل خطوطا حمر في وجه الوضع الدولي العام.

 
المزيد -

سورية وتجميع الخطوط -

   تسارعت ردود الأفعال على عودة العلاقات الروسية – التركية، ورغم أن الجغرافية السورية كانت مسؤولة عن التصعيد الحاصل بين البلدين؛ إلا أن السؤال يبقى عن إمكانية تجميع الخطوط السياسية من جديد فوق نفس الجغرافية، فالتزامن بين الهجوم على شمال اللاذقية وتحسن العلاقات بين موسكو وأنقرة يمكن النظر إليه ضمن العديد من الاحتمالات، في وقت لم تقدم الخطوط العريضة للتفاهمات بين وزيري خارجية البلدين أي تصورات جديدة حول الأزمة السورية، وإذا كان من الصعب حدوث تحولات في المواقف الروسية، لكن موسكو تتحرك وفق سيناريو جديد يسعى لتغيير المعطيات الإقليمية، بينما يجد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نفسه مضطرا للتعامل مع ظرف إقليمي ومحلي؛ يدفعه باتجاه استراتيجية أسيوية أو حتى "وسيط أورواسي" في ظل توترات في وسط أوروبا.

 
المزيد -

((سليماني)) بوابة دمشق والمنامة -

   تصريحات قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، تكشف بعضا من تصورات العلاقات الإقليمية، وإمكانية رسم تحولات متسارعة خصوصا بعد مشروع تطبيع العلاقات بين تركيا و "إسرائيل"، ورغم أن ما قاله سليماني يرتبط بمملكة البحرين لكنه في العمق موجه ضد محور كامل، ويتعامل مع مستقبل الشرق الأوسط وليس فقط "أمن الخليج"، فبالنسبة لإيران هناك احتمالات إقليمية وليس أزمة محلية مرتبطة بالجناح الغربي لإيران، وهناك أيضا صراع حاد في سورية في مواجهة نفس المحور، إضافة لصراع مفاهيم يرتبط بهوية المنطقة على مستوى العالم.

 
المزيد -

الطريق الصعب -

   يصل الافتراق بين موسكو وواشنطن لنقطة حرجة، فالمسألة لا تتعلق بخلافاتهما بشأن حل الأزمة السورية إنما بطبيعة الشراكة الدولية، بينما تقدم سورية النموذج الأمثل لاختبار هذه الشراكة أو الاتجاه نحو الصدام، فالطريق الصعب هو المسار السياسي العام الذي يمكن أن يخلق دائرتين من التوافق؛ الأولى إقليمية تضمن توازناً في ظل "شكل الدولة" التي يسعى المجتمع لتحقيقها في المنطقة، والثانية تنطلق من طبيعة التعامل  مع الأزمات الدولية دون الوصول إلى عتبة الحرب.

 
المزيد -

طهران.. التحالفات الممكنة -

   لم يعد ممكناً التفكير بالخروج من الأزمة السورية دون البحث بسيناريوهات إعادة إنتاج الشرق الأوسط، وقراءة الاجتماع الثلاثي لوزراء دفاع إيران وروسيا وسورية يدخل ضمن هذا الإطار، فالتواجد العسكري في سوريا بدأ يتخذ شكلاً غير مسبوق؛ حتى مع عدم وجود قوات برية كثيفة من قبل الدول الكبرى، فإدارة المعركة التي دفعت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا لإرسال مستشارين ومدربين، تشكل مقدمة لتحول الحرب إلى صراع إرادات حول التكوين النهائي لبنية الشرق الأوسط في المراحل القادمة.

 
المزيد -

حسابات دولية مفتوحة -

   يصعب فهم ما يحدث في محيط مدينة الرقة تحديداً، فالمعارك تجري على إيقاع "فتور دولي" وضمن حسابات بعدم خرق توافقات الحد الأدنى بين موسكو وواشنطن، وما تشهده الجبهات يوضح أن الحرب ضد داعش تتخذ مسار اختبار النوايا، سواء في العراق أو سورية، فالتحالفات القائمة تتحرك لتدرس ردود فعل الطرف الآخر، وتبحث عن تصوراته التي يريد فضها من خلال حركة الجيوش، وكانت "الرقة" نموذجاً أساسياً لهذا الأمر عبر تحرك قوات ما يسمى "سورية الديمقراطية" باتجاه الريف الشمالي للمدينة، ثم عبورها لنهر الفرات والتحول نحو مدينة منبج لتوجد شريطا ًموازياً للحدود مع تركيا، في المقابل تحولت الأنظار من "دير الزور" باتجاه مدينة الطبقة التي تبعد 55 كلم غربي الرقة.

 
المزيد -

واشنطن والمواجهة المغلقة -

   تدرس واشنطن زيادة عديد قواتها في سورية، وهذا الأمر يبدو في سياق "محاربة الإرهاب" و "العملية السياسية"، ولكنه في نفس الوقت يطرج جملة أسئلة حول "مستقبل" مهام هذه القوات وعلى الأخص في عمليات تحرير المدن الكبرى، مثل الرقة ودير الزور أو حتى الموصل في العراق، فالإدارة الأمريكية لم تقدم تصورا سياسيا موازيا لمسألة زيادة القوات، وهي أيضا لم تصل إلى مرحلة "التعاون" مع موسكو في محاربة الإرهاب، فالمواجهة التي يمكن أن تخوضها في سورية هي من النوع الاستخبارتي أو المهام الخاصة، دون أن تفصح عن معركة مفتوحة مع الإرهاب تشابه المعركة التي تخوضها روسيا الاتحادية على الأرض السورية.

 
المزيد -

جنيف في العمق -

   معركة "استبعاد" المتفاوضين ماتزال مستمرة في جولات جنيف لحل الأزمة السورية، فإيجاد طاولة واحدة للمعارضة هي المهمة الأكثر صعوبة بالنسبة للمبعوث الدولي؛ حيث تبدو عملية "الاستبعاد" تقليصاً للأدوار الإقليمية أكثر من كونها شكلاً تنظيمياً لعملية التفاوض، ورغم أن عدد الوفود زاد لكن طبيعة التعامل الأممي مع مقترحاتهم يشكل الحل التقني في "الاستبعاد" الذي يطال المقترحات وليس الأشخاص؛ ففي النقاط التي قدمها دي ميستورا في نهاية التفاوض هامش ضيق للبدء بالبحث في "المرحلة الانتقالية" كما يسميها المبعوث الأممي.

 
المزيد -

[الاول] [السابق]    [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17]    [التالي] [الاخير]
 
الرئيسية - الإفتتاحية - الحدث - إقتصاد - دراسات - مساحة أنثى - اليوم السوري - الضفة الأخرى - المعادلة الصعبة
 
Programing & Support by WM
Copyright © 2003-2018 United Websites Network Of ulworld
s