الرئيسية \ الصفحة 9\
  الحدث  
سورية و ((المنطقة المغلقة)) -

   ما حدث خلال ثلاثة أيام يعيد ترتيب وقائع الأزمة السورية، فوزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، انتقل من "المنطقة المغلقة" إلى التعاون ما بين الجيش السوري والمعارضة، ورغم أن تصريحات الإدارة الأمريكية اتسمت بالتقلب خلال الأزمة السورية، لكن موقف واشنطن اليوم يؤشر على محاولة لبلورة سيناريو يمنع صدام مع الروس، وفي نفس الوقت يحقق توازن يدفع الشركاء الإقليميين (تركيا، قطر والسعودية) لاكتساب شرعية التدخل في سورية، فمحاولة كيري تجاوز مسألة "الرئاسة" في مراحل محاربة الإرهاب لا يمكن فهمها كمناورة، لأنها دفع الحلول لنقطة مختلفة في احتواء الإرهاب وتسهيل تحول "المجموعات المسلحة" باتجاه مختلف.

 
المزيد -

التشتت في مواجهة الإرهاب -

   لم يغير الإرهاب المتنقل من خارطة التحالفات الدولية والإقليمية، فهو على ما يبدو يمثل تهديدا باتجاه واحد، حيث ينتشر ضمن خطوط التماس بين القوى الكبرى، ويتضح أكثر عبر التفاصيل التي ترافق التحالفات لمحاربة "داعش" أن الإرهاب ليس شأنا طارئا داخل الأزمة السورية، إنما تم بناء تفاصيل الحدث السوري على التدافع "الإرهابي" بالدرجة الأولى نحو شرقي المتوسط، ثم التنافس العالمي لبناء نظام دولي وفق عوامل "محاربة الإرهاب"، فالحركات التكفيرية المتنوعة هي مجرد "طيف سياسي" للتغير والتأثير بالنسبة للولايات المتحدة على سبيل المثال، وهي في نفس الوقت تهديد طارئ يضرب أوروبا ثم يختفي لفترات زمنية، وفي المقابل فإن التحالفات على ما يبدو ترتسم في سوربة تحديدا لتخلق جبهات مختلفة غير قادرة على ضبط تحركات الإرهاب.

 
المزيد -

وجهات النظر حول المواجهة بين روسيا الاتحادية وتركيا -

اتسمت العلاقة الروسية التركية بالتعقيد. فتركيا بكونها جزءا من حلف شمال الأطلسي تدافع عن المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، ولكن من وجهة نظر اخرى فهي تعتمد سلوكا جيوسياسيا قاريا؛ مبني على افكار لإنشاء وتطوير عالم متعدد الأقطاب. فتركيا لديها هوية جيوبولوتيكية مزدوجة، ولكن الأحداث الأخيرة توضح انها أنجزت خيارها .

 
المزيد -

سيناريو التحول من الإرهاب إلى السياسة -

   ظهر التعقيد السوري في التسريبات حول القوائم المقترحة للحوار، فبغض النظر عن الملاحظات بشأن التمثيل لكن الأسماء ترسم مشهدا تراجيديا للمرحلة السياسية القادمة، حيث تركت الأطراف الدولية والإقليمية خلافاتها داخل إطار من التضارب ضمن وفود المعارضة، وإذا كانت شريحة التمثيل أوسع وتتجاوز "الحظر" الذي فرضه "الائتلاف السوري المعارض"؛ لكن طبيعة القوائم ستتركنا أمام موزاييك المصالح؛ دون أي تقاطعات على "لونٍ" سوري يمكن أن يتجاوز الخطوط الإقليمية الحالية.

 
المزيد -

فرز ((لحركات التكفيرية)) -

   مهام المجتمعين في فيينا إعادة تشكيل خارطة الإرهاب في سورية، وبغض النظر عن أية نتائج سياسية لهذا العمل، فإن "التكوين التكفيري" يتجاوز ذلك الإطار السياسي الذي يحاول رسم الصراع في سورية ما بين فصائل معتدلة وأخرى "إرهابية"، وحصر التحول الذي يضرب المنطقة داخل "الجغرافية السورية"، فالأزمة قائمة اليوم على الاستفادة من "البنية" التي تطورت في شرقي المتوسط، وشكلت هدفا يمكن من خلاله النفاذ إلى المنطقة، وتحويلها إلى نقطة تماس بين القوى الدولية يتم عبرها بناء شبكة مصالح دولية جديدة.

المزيد -

((لماذا نقاتل في سورية)) -

Alexander Dugin

ترجمة مازن بلال

في 31 تشرين الثاني 2015 تحطمت في شبه جزيرة سيناء طائرة الركاب الروسية إيرباص A321، والطائرة المستأجرة التي تحمل رحلتها الرقم  7K9268، كانت متجهة من منتجع شرم الشيخ المصري إلى مدينة سان بطرسبرج، ولقي جميع ركابها الـ224 مصرعهم، ومعظمهم  من المواطنين الروس. الطائرة تحطمت بعد 20 دقيقة فقط من تحليقها، وسارعت "الدولة الإسلامية"، وهي منظمة إرهابية، للادعاء عن مسؤوليتها عن تحطم الطائرة بعد وقوع الكارثة مباشرة

المزيد -

اللجوء الفكري.. -

تبدو سورية مجموعة من الأرقام التائهة في ملفات المنظمات الدولية، فصور النزوح أو اللجوء لم تعد حالة استثارة تدفع للغضب، فهي ضمن حالة الاعتياد بدأت تشكل مشهداً غير مسبوق ينساب نحو الذاكرة بشكل سريع، ثم يستقر وكأنه حدث عابر تحت ركام من التفاصيل اليومية، فسورية ضمن التصور الحالي بدأت تأخذ ملامح موحدة تلخصها الوجوه المنتصبة على الشاشات في فيينا وجنيف وموسكو واسطنبول، وغابت عنها كل أشكال التعبير الذاتي أو حتى الكلمات التي تنقل بعضاً من القهر

المزيد -

نحو فيينا.. التردد الدولي -

   بعد لقاء فيينا الأول بدا المشهد السياسي متجها نحو صياغة "حزمة" حلول داخل الأزمة السورية، فالنشاط الدبلوماسي أوضح أن اللقاءات أوجدت نقاط توافق تجاوزت "حائط" جنيف؛ لكن المسألة على ما يبدو لم تستطع تبريد الجبهات المشتعلة أو تجاوز الأدوار الإقليمية المعنية بالأزمة السورية، فالحراك الدولي يسعى لتطويق الإرهاب من خلال التفاوض في سورية، في وقت يبدو أن الإرهاب يلخص الإخفاق السياسي في إيجاد علاقات توازن عميقة داخل الشرق الأوسط ككل وليس فقط في سورية.

 
المزيد -

((المفاجأة)) المتوقعة في الانتخابات التركية! -

وحدهم بعض أغبياء الإعلام الناطق باللغة العربية "فوجئوا" بفوز حزب العدالة والتنمية التركي بقيادة رجب طيب أردوغان في الانتخابات العامة التي جرت مطلع الشهر الحالي. ذلك أنهم كانوا ينظرون إلى الأمور بعين التمنيات بدلاً من إعمال المنطق التحليلي والغوص خلف مظاهر الأحداث المخادعة. وهم ناموا قريري العين ظناً منهم أن نتائج انتخابات حزيران الماضي (التي أفقدت أردوغان الأغلبية المطلقة في البرلمان) ستتكرر مرة أخرى!

 
المزيد -

بعد فيينا...الدولة كنموذج مقاوم -

  في لقاء فيينا الموسع صورة مختلفة للمسارات السياسية التي تحكم المنطقة عموما، فبغض النظر عن قدرة المجتمعين على التوصل لتوافقات من أجل انطلاق المسار السياسي للأزمة السورية، أو ما تم وضعه من إطار "مغلق" للتوصل إلى حل "متدحرج" إن صح التعبير للأزمة، إلا أننا أمام اتجاهين في التعامل مع الحدث السياسي، وإذا كانت روسيا تنظر إلى ما يحدث كمرحلة ضمن حالة دولية وإقليمية يمكن أن يتشكل عليها الشرق الأوسط من جديد، فإنه في المقابل يبرز الاتجاه الموازي الذي يريد لهذه العلاقات أن تتجاوز مفهوم الأمن الإقليمي، وتشكل مساحة يجعل من مفهوم "القوة" بالنسبة لدول الشرق الأوسط عموما مترابطا مع ـ"بنية مقاومة"؛ تفرض رؤيتها ضمن التحولات التي يشهدها العالم، فالمقاومة لم تعد محورا إقليميا فقط بل استراتيجية يمكن عبرها إعادة  رسم التوازنات عموما، وتوسيع إطار المشاركة في فيينا لا ينطلق فقط من الدور الإيراني، إنما من التعامل المختلف مع رؤية المنطقة لمرحلة ما بعد الأزمة السورية، حيث يدخل ما كان يطلق عليه "محور الشر" كنقطة ارتكاز وحيدة لتطويق الارهاب ولخلق إطار إقليمي يمكن من خلاله بناء علاقات مختلفة.

المزيد -

[الاول] [السابق]    [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18]    [التالي] [الاخير]
 
الرئيسية - الإفتتاحية - الحدث - إقتصاد - دراسات - مساحة أنثى - اليوم السوري - الضفة الأخرى - المعادلة الصعبة
 
Programing & Support by WM
Copyright © 2003-2018 United Websites Network Of ulworld
s