الرئيسية \ الصفحة 9\
  الحدث  
الجزيرة السورية.. نقطة اشتباك -

   لم يكن مستغربا اندلاع المعارك في مدينة الحسكة، فما يسمى "قوات سورية الديمقراطية" تحاول رسم "تموضع" لها على خارطة الصراع، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى خلق جبهة توازي جبهة حلب، وأظهرت تطورات المعارك في منبج ثم التوجه نحو مدينة الباب تزامنا واضحا مع "الثقل" الروسي – الإيراني في معارك مدينة حلب، وتعطي الخارطة الميدانية تشكيلا واضحا لعملية "ملء الفراغ" الذي يخلفه انسحاب داعش أو "جيش الفتح" من المناطق التي كان يتواجد فيها، والتوازن الذي تبحث عنه الولايات المتحدة سيكون أقرب إلى الشرق وبشكل يساعدها في معركة "الموصل" المؤجلة، فهل يمكن لقوات "سورية الديمقراطية" بمكونها الكردي تأمين هذه الجغرافية؟

 
المزيد -

سورية والأسئلة الصعبة -

   يمكن لأنقرة أن تصبح محور رهانات دولية وإقليمية، فهي قادرة على كسر العديد من التوازنات السياسية القائمة، وهي في المقابل تعاني من صراع واضح على موقعها الجيوستراتيجي، ورغم أنه من المستعبد حدوث تحولات حادة في الاستراتيجية التركية تجاه حلف شمال الأطلسي، وفي موقفها من سوريا، لكن الاهتمام الروسي – الإيراني باتجاهات سياسة الرئيس رجب طيب أردوغان؛ تتجه نحو تحالفات محددة ولها طابع وظيفي أكثر من كونها قلب للمعادلة التركية، فالعناد التركي لا ترسمه سياسة حزب العدالة والتنمية بل أيضا شكل تاريخي طويل، وجغرافية تركية يبدو من الصعب وضعها ضمن مسار خاص لتحالفات الشرق الأوسط.

 
المزيد -

موسكو – أنقرة .. التوازن الهش -

   من الصعب رسم شكل نهائي للعلاقة بين روسيا وتركيا، فرغم الغموض الذي يلف مباحثات البلدين، وعملية "البناء الصعب" التي تحدث عنها الرئيسين فلاديمير بوتير ورجب طيب أردوغان، لكن التوازن الذي يسعى الطرفان لتحقيقه يتسم بـ"هشاشة" ناجمة عن طبيعة التحولات التركية من جهة، وطبيعة الصراع على النظام الدولي القادم من جانب آخر، فالطرفان الروسي والتركي يدركان تماما أن هضبة الأناضول كجغرافية تفرض إيقاعها على أي علاقة بينهما، وأن الأزمة السورية ربما من الصعب أن تصبح البوابة الوحيدة لرسم أفق جديد لتعاونهما، فهي أزمة تقوم بعملية فصل استراتيجي بين المحاور في الشرق الأوسط، ونوعية التدخل الخارجي فيها محكومة بالحفاظ على الحد الأدنى من التوازن الذي يحصر التصعيد ويمنعه من الانتشار على المستوى العالمي.

 
المزيد -

شروط التفاوض القادم -

  تبدو معارك حلب مواجهة لشروط التفاوض القادم، فهي ليست معارك مرتبطة بالمجموعات الإرهابية التي تحاول كسر الطوق عن المدينة، بل هي أيضا صراع على نوعية التحالفات القادمة والعلاقات داخل منظومة الشرق الأوسط، فهناك تجاوز كامل للتوازن الذي ظهر منذ الإعلان عن تأسيس "جيش الفتح"، والتصادم الذي يجري في محيط حلب سيقرر في النهاية إمكانية رسم جبهة إقليمية؛ عبر عنها "جيش الفتح" في مراحل سابقة، ويحاول من خلال معاركه المتتالية "إثبات جدارته" في التأثير على موازين القوى القائمة.

 
المزيد -

القوى السورية و ((تحولات المتوسط)) -

   يبدو التركيز على ما يحدث في الشمال السوري جوهريا لرسم توازنات المنطقة، فالسجال الأمريكي – الروسي المتأرجح بين التوافق والخلاف يرتبط أساسا باستحقاقات معركة الشمال، والكسب الروسي بدأ قبل شهرين تقريبا مع إنهاء "الاشتباك" بين الدولتين؛ الأمر الذي استدعى خللا واضحا في موازين القوى، وسواء أكانت واشنطن موافقة على التقارب الروسي – التركي أو قلقة منه، لكنه بدل الكثير من معطيات الصراع، وأتاح إمكانية استخدام العامل الداخلي السوري للتأثير بشكل عام على الأزمة السورية، فالاستعجال لانعقاد جنيف من جديد يرتبط بمحاولة الطرفين الدوليين: الروسي والأمريكي في التحكم بالصراع.

 
المزيد -

احتمالات جنيف.. -

    يتحدث السيد ستيفان دي ميستورا، المبعوث الدولي لسورية، عن إمكانية حدوث تطورات خلال الشهر القادم، واحتمال انعقاد جولة جديدة من المباحثات السورية – السورية في جنيف، وهذا التطور يأتي ضمن تحرك أمريكي – روسي لم تضح مساراته بعد، إلا أن العودة للحديث عن المسار السياسي يملك مؤشرات أساسية مرتبطة بالمناخ الإقليمي بالدرجة الأولى؛ فأي انفراج سياسي يعني تحولا في ميزان العلاقات السياسية الشرق – أوسطية.

 
المزيد -

من موسكو لأنقره.. الاستفزاز الإقليمي -

   كانت أخبار المحاولة الانقلابية تُسابق المؤتمر الصحفي لوزيري الخارجية الروسي والأمريكي، ورغم أن مباحثات لافروف وكيري بدت وكأنها "إدارة للتوافقات" والبحث عن اختراقات سياسية ولو بالحد الأدنى، لكنها تكمل مشهدا إقليمياً ظهر جانباً منه في أنقرة وعبر "التمرد العسكري"، فالاضطراب هو الأساس بغض النظر عن نتائج التمرد الذي كشف هشاشة الوضع الإقليمي وليس التركي حصراً.

 
المزيد -

ما ترسمه حلب.. -

   لا تختلف مشكلة مدينة حلب عن باقي الجغرافية السورية، فهي الأقسى ضمن مشهد يحاول وضع التوافقات الإقليمية والدولية ضمن وضعية اختبار، وإعادة رسم الأزمة على مساحة من العلاقات المضطربة؛ مما يجعل الوضع الميداني شكلا من التحدي للتأثير على العنف، أو حتى الدخول في عمق بناء الأدوار الإقليمية، فمدينة حلب ليست بوابة لحل الأزمة أو لتكوين تصورات جديدة، بل هي بالدرجة الأولى تشكيل ينقل التعقيدات التي تفرضها الجغرافية على كافة التفاهمات، فالاحتمالات التي وضعتها عودة العلاقات بين موسكو وأنقرة انفجرت في مدينة حلب، وأوضحت أن القرارات الإقليمية مازالت تشكل خطوطا حمر في وجه الوضع الدولي العام.

 
المزيد -

سورية وتجميع الخطوط -

   تسارعت ردود الأفعال على عودة العلاقات الروسية – التركية، ورغم أن الجغرافية السورية كانت مسؤولة عن التصعيد الحاصل بين البلدين؛ إلا أن السؤال يبقى عن إمكانية تجميع الخطوط السياسية من جديد فوق نفس الجغرافية، فالتزامن بين الهجوم على شمال اللاذقية وتحسن العلاقات بين موسكو وأنقرة يمكن النظر إليه ضمن العديد من الاحتمالات، في وقت لم تقدم الخطوط العريضة للتفاهمات بين وزيري خارجية البلدين أي تصورات جديدة حول الأزمة السورية، وإذا كان من الصعب حدوث تحولات في المواقف الروسية، لكن موسكو تتحرك وفق سيناريو جديد يسعى لتغيير المعطيات الإقليمية، بينما يجد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نفسه مضطرا للتعامل مع ظرف إقليمي ومحلي؛ يدفعه باتجاه استراتيجية أسيوية أو حتى "وسيط أورواسي" في ظل توترات في وسط أوروبا.

 
المزيد -

((سليماني)) بوابة دمشق والمنامة -

   تصريحات قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، تكشف بعضا من تصورات العلاقات الإقليمية، وإمكانية رسم تحولات متسارعة خصوصا بعد مشروع تطبيع العلاقات بين تركيا و "إسرائيل"، ورغم أن ما قاله سليماني يرتبط بمملكة البحرين لكنه في العمق موجه ضد محور كامل، ويتعامل مع مستقبل الشرق الأوسط وليس فقط "أمن الخليج"، فبالنسبة لإيران هناك احتمالات إقليمية وليس أزمة محلية مرتبطة بالجناح الغربي لإيران، وهناك أيضا صراع حاد في سورية في مواجهة نفس المحور، إضافة لصراع مفاهيم يرتبط بهوية المنطقة على مستوى العالم.

 
المزيد -

[الاول] [السابق]    [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18]    [التالي] [الاخير]
 
الرئيسية - الإفتتاحية - الحدث - إقتصاد - دراسات - مساحة أنثى - اليوم السوري - الضفة الأخرى - المعادلة الصعبة
 
Programing & Support by WM
Copyright © 2003-2018 United Websites Network Of ulworld
s