الرئيسية \ الصفحة 10\
    الأقسام الفرعية  
قضايا
مرصد
  مساحة أنثى  
((عم بسمعك)) -

   من العمق استطيع الدخول حتى تكتسحني الروعة، فأي مظهر يمكن أن يصبح نوعا من التقلب ما بين الفرح أو الحزن، وأي ضمير منفصل أو متصل هو في النهاية يلتصق كظل بتفاصيل الحياة، فنحن على الموعد اليومي، وعلى إيقاع "النفير" الذي يستفرنا، فإذا استطعنا اكتشاف زنبقة فلأننا موجودون على مساحة من العشق الأبدي رغم كل الرصاص الذي يُرهب خيالنا، أو يجعل أحلامنا على قياس "الإعلام المرئي".

المزيد -

لحظات قبل الولادة -

   لم أرى في المؤتمر الذي انعقد بتونس سوى طيف يتخبط، فما يجرى من تجميع وتركيب، وإيجاد تكوينات متفاوتة لم يكن يعني أمثر من بانوراما لصراعات لم تبأ بالأمس ولن تنتهي في المستقبل، فعلى ما يبدو نحن محكومون بقدر يحملنا وينقلنا باتجاهات الدنيا وبمسافات تسعى لتجاوز حتى توقعاتنا.

المزيد -

بحث لا ينتهي -

   منذ عام نحاول إيجاد تطور مناقض للتوقعات، فلو ان الحدث السوري انطلق قبل تونس أو مصر أو اليمن أو ليبيا لاعتبرناه شأنا استثنائيا، لكنه بذاته كان يحمل رغم قسوته نعوا من البحث عن حالة فارقة، أو ربما رغبة في القفز على عتبة الاضطراب والدم المنقول عبر الفضائيات، وهو أيضا حملنا باتجاه "النبش" و "الحفر" لقراءة ما كنا عليه دون أن نستطيع استشراف المستقبل.

المزيد -

كيف يطل الوطن.. -

   الوطن اليوم يمكن أن يظهر جميلا بخلفية الأغاني الفيروزية، لكن لا نستطيع توره فقط بكلمات وألحان فهو قفز فوق كل مساحة الذكريات وبدأ يبحث عن صورة جديدة تتحتاج لرسم متقن، وربما لسبر علاقات التفاعل بين مكوناتنا وثقافتنا ورغبتنا وأخيرا إرادتنا كي نضع "الرؤية" القادمة... وطن يحتاج لبحث دائم فهل نستطيع الاجتماع كي نضعه من جديد على خارطة الحياة المعاصرة!! هذا هو السؤال الذي علينا العمل عليه في كل لحظة.

المزيد -

الثلج.. ماذا بعد -

   في الصباح الثلجي لن ننعم بالكثير من المتعة، لكن هدوء "الأبيض" ربما يدفعنا لتفكير أعمق من الغضب الذي يجتاحنا، ثم يرسمنا على مساحة الأيام المتبقية لمرور عام على الزمن السوري الخاص، فهو "زمن" يختلف بتموجه داخل مواقف مكسرة، ويتباين ما بين الصعود والهبوط وكأننا أمام "المزاج" الخاص الذي يكتبنا على ساكلة الكلمات المتقاطعة.

المزيد -

حول الدستور -

   لم يعد الكلام قادرا على تبديل الوقائع، فمهما كانت التحولات بشأن الدستور السوري قبل إقراره فإنها لن تكون جوهرية، فهي في النهاية ربما ستجعله على مساحة من النقاش، على الأخص أن القوى السياسية الضاغطة تجاه مثل هذا الأمر إما غير موجودة أو منشغلة بالصراع السياسي الدائر.

المزيد -

يا ويل عيوني كيف بتندهلك.. -

   "يا ويل عيوني.." كيف تدمع وتضحك وأحيانا تصرخ لكنها لا "تجزع"، ربما لأنها تعرف أن الزمن هو البع الذي يضعني على جناحيه فأطوف ما بين الماضي والمستقبل، وأكسر بهذا العشق كل مألوف "الغزل" الذي حبسه البعض في الصحراء، بينما نحن قادرون على إطلاقه باتجاه أفق يتمدد فنلاحقه دون كلل...

المزيد -

المسألة في سورية.. -

   هم في النهاية يجتمعون ويتفرقون، ثم يكتبون ويتباحثون، وعلى مساحة الوطن نبدأ ولا ننتهي، ونعيد صياغة مانواه دون ارتجاف وزير قادم من قجط الصحراء، أو بعيدا عن التعبير الأخرق لمن لا يريد رؤية إلى مساحته الخاصة، فنحن لم نؤكليوما "من حاويات القمامة"، ونحن قادرون على خلق المساحات، فإذا ما اجتمع البعض أو تفرقوا فربما يكفيننا أننا باقون كما نريد.. بعشقنا وعنفنا.. بأزمتنا الطويلة... بمساحة الأشهر التي استهلكت أعصابنا.

المزيد -

أغفو في وطني -

   ما أصعب تلك المقاربة، وما أبعدها عن قذارة الاستقطاب السياسي الذي يلفنا، ففي دمشق هناك من سيتوجه من الجامع الموي إلى الكنيسة المريمية، وفي منطقة أخرى بالأمس ظهر أصحاب العمائم لـ"نصرة الشعب السوري"... وأتذكر أن مسار "النصرة" يحمل على ظهره أربعة عقود من تاريخ الدم في أفغانستان، فهل ما حدث أمس في الدوحة هو "وعيد" للشعب السوري...

المزيد -

إرهاب المساحات التائهة -

   لحلب صورة جديدة اليوم... لحلب مساحات عسق تستنفرني... لحلب كل التاريخ الذي يكتبني فأرى مستقبلا مختلفا... لحلب آملي الذي لا ينتهي...

المزيد -

[الاول] [السابق]    [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19]    [التالي] [الاخير]
 
الرئيسية - الإفتتاحية - الحدث - إقتصاد - دراسات - مساحة أنثى - اليوم السوري - الضفة الأخرى - المعادلة الصعبة
 
Programing & Support by WM
Copyright © 2003-2018 United Websites Network Of ulworld
s