الرئيسية \ الصفحة 2\
    الأقسام الفرعية  
قضايا
مرصد
  مساحة أنثى  
قضية وجود... -

   لأن مؤتمر جنيف لا يعنيني سياسيا فأنا أبحث عن ظلاله داخل الوجوه السورية، وأفكر في الملامح التي تكتسب أملا كلما سطع في سماء العلاقات الدولية أمل بجمع الأطراف على الطاولة، وأتخيل تلك الوجوه عندما تدرك بعد سنوات ان جنيف لم يكن إرادة سورية، وأن صور القتل على امتداد أعوام الأزمة هي وقود افتسام دولي، فهل كان فخ "الديمقراطية" حتميا لشعب كان يحمل حلما وكبرياء؟!

 
المزيد -

عدالة وكرامة!!!! -

   عندما كانت الولايات المتحدة تستعد لحملات الديمقراطية في العراق كانت تلك "القيمة" تظهر مثل سديم لا نعرف كيف سيتشكل، فبناء الحريات العامة وتأسيس الديمقراطيات يحتمل الكثير من التنظير والتبرير لكنه في النهاية لا يستطيع تفسير الحروب التي ظهرت في القرن العشرين تحت غطاء الحريات أو العدالة الاجتماعية أو غيرها من العناوين.

 
المزيد -

حالة عدم تأقلم -

   على عكس أحلام الآخرين فلست مشتاقة لدمشق التي كانت تسهر للصباح، فأنا كنت أغفو ومعي وريقات أخطها أو أنقل ملاحظاتي عليها، واستمتعت طويلا بمشوار هارب من زحمة الأيام إلى الريف الدمشقي، ولكنها لم تكن طقسا أسبوعيا أو حتى سنويا، بل نوع من كسر الاعتياد لأيام كانت تسير بشكل سلس فتترك معالمها على مساحة وجهي.

 
المزيد -

أولويات تفاوضية -

في سياق الأزمة السورية وجوه مجهولة الهوية، فهي لا تملك أرواقا ثبوتية إلا في محاضر المؤتمرات

المزيد -

الحوار الناقص... -

   كان السؤال من سيحضر "طاولة الحوار"، وأصبح عن شرعية التمثيل... وكانت "سورية تتحاور" وأصبحت حديثا لا ينته في الشروط والشروط المضادة، ورغم ان الأزمة لم تعد ترتدي لونا خاصا إلا انها بالتأكيد أحالتنا لـ"شخصيات" مكتوبة بحروف فقط

المزيد -

النهايات الكئيبة -

يمكن لقرار مجلس الأمن أن يكتب تاريخا جديدا، ويستطيع ترك مجال للتصريحات كي تعبر كل الأطراف عن انتصارها، لكنه لم يترك لي مجالا واحدا كي أجعل شفتاي ترسمان ابتسامة، أو حتى دهشة من "تسوية تاريخية" تتم بدماء وثقافة السوريين

المزيد -

معركة الزيف -

  نقاتل ظلالا حتى ولو تجسدت امامانا واقعا، وننبش في غبار المعارك عن تلك الصورة التي رسمناها لحالة الوعي المرتقبة، فالحدث السوري بطبعه قادنا نحو مساحة الزيف وتشوهات الإدراك

المزيد -

تلوين لمساحة رمادية -

   والرمادي اليوم هو ملامح لمخيم الزعتري، وللحد الفاصل بين سورية ولبنان حيث يصبح الشقاء رمزيا، وعنتريات رجال الأمن صورة لمواويل "أبو الزلف"، على ما يحمله هذا التعبير من حالة عنصرية قميئة، لكن هناك من يصر على تلبس هذا الدور لأنه مازال يحمل بداخلة تركة من قمع السلطنة العثمانية.

 
المزيد -

أتعرف على سورية -

  أن أتعرف على سورية يعني بداية الاعتراف بأنها تبدلت، وأن على أحلامنا أن تتغير أيضا، وعلى طوحاتنا أن تتخذ موقعا آخر

المزيد -

التعقل غير ممكن -

   هي مشكلة دمار يطال عقولنا، فصورة الاعتداء الأمريكي تؤسس لجبهة مختلفة داخل التفكير، وتبني على مساحة من الغموض مستقبلا لا يمكن أن نرسم ملامحه، وفي صورة المشهد أكثر من عملية القصف لأنها انفجار لتفكير لا نعرف كيف نفككه أو نجعله منطقيا، ففي اللحظة التي تبدء فيها الأزمة بزيادة الألم تصبح حناجرنا جزء من نشيد كلي يصعد ويهبط وسط تجمع بشري يراق وبنتظر ويتهاوى.

 
المزيد -

[الاول] [السابق]    [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11]    [التالي] [الاخير]
 
الرئيسية - الإفتتاحية - الحدث - إقتصاد - دراسات - مساحة أنثى - اليوم السوري - الضفة الأخرى - المعادلة الصعبة
 
Programing & Support by WM
Copyright © 2003-2018 United Websites Network Of ulworld
s