الرئيسية \
2011/11/30 الاقتصـــــــــــــــــــاد
شركات التأمين تتوقع تراجعا لأرباحها في هذا العام
الكاتب : روله السلاخ

اختلف الطلب على المنتجات في سوق التأمين السوري خلال الأشهر التسعة السابقة فتامين السيارات على سبيل المثال لم يعد أولوية لدى المؤمنين إنما اتجهوا بحسب بعض الشركات إلى التأمين البحري وبالتالي تراجعت نسبة إصدار البوالص التأمينية وأصبحت شركات التأمين تعتمد على ما يجدد فقط من بوالص صدرت في وقت سابق هذا الأمر من شأنه أن يتسبب بخسائر للشركات وتراجع في نسبة نمو السوق التأمين وكذلك في حجم الأقساط المحصلة.

في ظل هذه الأوضاع قررت بعض الشركات التوجه إلى تفعيل منتجات معينة ربما تعوض عن فقدان الأقساط من فروع تأمينية أخرى .

ومن هذه الشركات مدير شركة آروب للتأمين بشار الحلبي ويقول تغير وضع سوق التأمين السوري خلال الأشهر التسعة الماضية حتى تراجع الطلب على  أغلب المنتجات ومنها على سبيل المثال أن استيراد السيارات انخفض  بشكل كبير ربما بحدود 50% من جهة ومن جهة أخرى توقف  التقسيط للسيارات في الوكالات أو المصارف وبذلك كان الإقبال على شراء السيارات في نهاية 2010 وبداية 2011 لا تشبه الفترة الماضية وبالتالي سوق التأمين أصبح يعتمد على تجديد البوالص وليس على شرائها هذا الأمر شكل جانب من تأثرنا كذلك تأثرنا بقرارات صدرت وكان لنا تحفظ عليها ففي نهاية العام 2010 تمت زيادة سعر البنزين وإلغاء الترسيم السنوي للسيارات والذي  كان يضمن لشركات التأمين شراء التأمين الإلزامي مما جعل الكثيرون بغضون النظر عن  تجديد عقد التأمين الإلزامي  بسبب غياب الوعي والمراقبة ، والحال كذلك بالنسبة لتأمين جميع الأخطار.

أما  القطاع الثالث الذي تأثر يضيف الحلبي أنه في الشهر الخامس ومع بداية عمل الوزارة الحالية أصدر وزير المالية قرارا أعفى فيه  التجار من إلزامية تأمين بضائعهم بالتأمين الأدنى ضد الغرق أو الهلاك مع العلم أن هذا النوع من التأمين كان يؤمن وادر مالي لشركات التأمين ويسمى بالعرف النقل البحري وكان وسطي السعر لهذا التأمين واحد بالألف من قيمة البضاعة المؤمنة وبالتالي أصبح هذا التأمين اختياري .

ويشير الحلبي أن جميع الشركات تحاول تعويض ذلك  التراجع في بعض فروع التأمين خلال الأشهر الثلاثة الماضية بتنشيط التأمينات الصغيرة كونها تصل لشرائح أكبر من المجتمع كالتأمين الصحي الافرادي وميزتها أن أقساطها قليلة وتوسع قاعدة البيع لشركة التأمين وبذلك نستطيع تعوض ما خسرناه من القطاعات الثلاث الأخرى فالشركات ستعرف  تراجعا في الأقساط والأرباح لأنها فقدت نشاطا إضافيا ف 50% من نشاط السوق للسيارات خسرناه لأنه عندما  يتراجع العمل في هذا الجانب مهما حولنا التعويض في فطاعات أخرى لن نستطيع ذلك.

شركات أخرى كان لها نصيب بالدخول في مشاريع كبرى عوضت لها من فقدته من أقساط نتيجة الأوضاع الحالية ويوضح مدير عام شركة العقيلة للتأمين التكافلي فراس العظم حال سوق التأمين كيف انعكس على أعمال شركته حيث ازداد الطلب على التأمين البحري لعدة أسباب أما تأمين الحريق فبدأ يتناقض خلال الربع الأخير بسبب اختلاف الأولويات  أو عدم وجود سيولة لدى المؤمنين كما أن البعض من المؤمنين  لم يجدد عقوده في السنة الماضية كذلك  فتأمين السيارات الشامل تراجعت نسبة الطلب عليه عن السنوات الماضية والسبب في ذلك توقف البنوك عن تقديم قروض السيارات وبالنسبة للقروض السابقة فقسط التامين يدفع فيها بشكل مسبق لثلاث سنوات قادمة وبالتالي لا يشكل موردا سنويا لنا.

وما ساعد شركتنا في موجهة ضعف الحركة في سوق التأمين هو دخولنا في مشروع دير علي وهذا ساعد على زيادة أقساطنا

ويصف العظم وضع السوق بوجود منافسة غير فنية فيه ففي النهاية هناك  أخطار خسرناها لأننا رفضنا تخفيض سعر البوليصة لحدود السعر المطلوب أو لحدود العرض الذي قدمته الشركات الأخرى وهذا لا يتناسب مع حال السوق ،  فالخطر ازداد في تأمين الحريق فعلى سبيل المثال تبلغ قيمة تأمين بناء 0.06 بالألف أو أكثر ويطلب السوق السوري  تأمينا للحريق ب 0.5 هذا السعر يشمل تغطية أضرار الحريق والكوارث الطبيعية وكان الحد الأدنى الذي وضع 0.03 بالألف وبما أن الاحتمال الأكبر بالنسبة لسورية هو وقوع الحرائق فأي تخفيض في السعر لن يكفي لتغطية الخطرين الحريق والكوارث الطبيعية إضافة لزيادة الأخطار.

 وما قامت به الشركات أنها اتجهت  للتخفيض تعويضا عن بوالص لم تجدد والمحافظة على مبلغ محدد من الأقساط لكن هذا لأمر سيعرض الشركة للمخاطر .

 
المصدر : سوريا الغد
عودة

  اضافة تعليق  
للتعليق على هذه المقالة الرجاء تعبئة الحقول التالية
 
: الاسم
: البريد
: التعليق
: الرمز السري
 
 
اضافة
 
الرئيسية - الإفتتاحية - الحدث - إقتصاد - دراسات - مساحة أنثى - اليوم السوري - الضفة الأخرى - المعادلة الصعبة
 
Programing & Support by WM
Copyright © 2003-2018 United Websites Network Of ulworld
s